مقالات وتقارير

ثقافة ومجتمع12 شباط 2020, 10:00من أجل العائلة: الكنيسة المنزليّةصراخ يعلو من غرف المنزل، شتائم لا تخفي صداها جدران البيت، عنف شفهيّ وآخر جسديّ يمارسه الزّوجان من دون خجل. عنف يكبر ويكبر مع الوقت ويزيد الشّرخ ويفرض على العائلة تشرذمًا وتفكّكًا، والضّحيّة واحدة: الولد.