دينيّة14 أيار 2026, 07:00الأب رزق: قيامة المسيح هي رجاؤنا وصعوده هو مجدنا"عيد الصّعود أو خميس الصّعود من الأعياد السّيّديّة الكبرى، ويعدّ مجد الأعياد لأنّ فيه صعد الرّبّ بمجد عظيم إلى السّماء أمام تلاميذه بعد أن أكمل تدبير الفداء والخلاص. نُعيّدُ لصعود ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح إلى السّماء، وذلك بعد أربعين يومًا من قيامَتِه وظهوره للتّلاميذ. "... فيسوعُ هذا الَّذي رُفِعَ عَنكُم إلى السَّماء سَيأتي كما رَأَيتُموه ذاهبًا إلى السَّماء" (أعمال 11:1). صعد يسوع إلى السّماء وعاد إلى ملكوته بعد أن أتمَّ عمل الفداء وأكمل خطّة الخلاص. ومن هنا نتساءل ما هي أبعاد عيد الصّعود وكيف نعيشه؟" بهذه المقدّمة استهلّ الأب إدمون رزق تأمّله عن صعود الرّبّ يسوع إلى السّماء.