رسائل مريم العذراء في مديوغوريه

"أولادي الأحبّة، أنا معكم لأقودكم على طريق الاهتداء لأنّكم بحياتكم، صغاري، يمكنكم أن تقرّبوا العديد من النّفوس إلى ابني.

كونوا شهودًا فرحين لكلمة الله ومحبّته، وفي قلبكم الرّجاء الذي يغلب كلّ شرّ.

إغفروا لمن يسيء إليكم واسلكوا درب القداسة. وأنا أقودكم إلى ابني ليكون لكم الطّريق والحقّ والحياة.

أشكركم على تلبيتكم ندائي."