رسائل مريم العذراء في مديوغوريه

أولادي الأحبّة، أنا معكم في وقت الرّحمة هذا وأدعوكم جميعًا لتكونوا حاملي السّلام والمحبّة في هذا العالم، حيث يدعوكم الله من خلالي، يا صغاري، لتكونوا صلاةً وحبًّا وتعبيرًا عن السّماء هنا على الأرض.

فلتمتلىء قلوبكم بالفرح والإيمان بالله حتى تكون لكم، صغاري، الثّقة الكاملة في مشيئته المقدّسة. 

لهذا أنا معكم، لأنّه هو، العليّ، يُرسلني بينكم لأُشجّعكم على الرّجاء. وستكونون صانعي سلام في هذا العالم المضطرب. 

أشكركم على تلبيتكم ندائي.