رسائل مريم العذراء في مديوغوريه

أولادي الأحبّة، في هذا الوقت المضطرب الذي يحصُد فيه الشيطانُ النفوس ليجذُبَها إليه، أدعوكم إلى الصلاة المستمرّة، حتى تكتشفوا في الصلاة إلهَ الحبّ والرجاء. 

صغاري، خذوا الصليب بين يديكم. وليكن لتشجيعِكم على أنّ الحبَّ ينتصرُ دائمًا، خاصةً الآن حيث يتِمُّ رفضُ الصليبِ والإيمان. 

أنتم كونوا انعكاسًا ومَثَلاً في حياتكم على أنّ الإيمانَ والرجاءَ ما زالا حيَّين وأنّ عالمًا جديدًا من السلام ما زال مُمكنًا. 

أنا معكم وأتشفّع لكم أمام ابني يسوع. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.