الأب محفوض: صوم الرّسل (الصوم الصّيفيّ)
اليوم، بعد أسبوع من عيد العنصرة، يصادف صوم الرّسل، وفيه يصوم المسيحيّون عن اللّحم والجبن ومشتقّاتهما حتّى عيد الرّسولين بطرس وبولس، في 29 حزيران/ يونيو. فما هو صوم الرّسل؟ ما.
اليوم، بعد أسبوع من عيد العنصرة، يصادف صوم الرّسل، وفيه يصوم المسيحيّون عن اللّحم والجبن ومشتقّاتهما حتّى عيد الرّسولين بطرس وبولس، في 29 حزيران/ يونيو. فما هو صوم الرّسل؟ ما.
في الأحد الأوّل بعد عيد العنصرة، تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة عيد جميع قدّيسيها. وللمناسبة، نغوص مع خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في جوهر القداسة.
في اليوم الخمسين حلّ الرّوح القدس على التّلاميذ وتأسّست الكنيسة. ولفهم هذا العيد بشكل أعمق، يغوص خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في لاهوت.
في السّبت السّابق لعيد العنصرة، ترفع الكنيسة الصّلاة من أجل نعمة الرّوح القدس للرّاحلين المنتقلين، فتحتفل بسبت الرّاقدين المؤمنين. على هذه المناسبة بالتّحديد، نتعرّف في مقال جديد لخادم وكاهن عائلة.
في ذكرى الآباء القدّيسين المتوشّحين لله في المجمع المسكونيّ الأوّل، بحسب الكنيسة الأرثوذكسيّة، إضاءات على هذا المجمع مع خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض.
ما هو الصّعود؟ لماذا يُحتفل به؟ لماذا تُخلّد الكنيسة ذكراه؟ نكتشف ذلك في مقال جديد لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض، وفيه يشرح: “يُعدّ.
لكلّ عيد كبير خاتمته. وبالتّالي للفصح المقدّس وداع، إذ تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة باليوم التّاسع والثّلاثين بهذه المناسبة، ولكن لماذا؟ الجواب في السّطور التّالية لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس.
ما العلاقة بين الفصح المسيحيّ والفصح اليهوديّ؟ هذا ما يكشفه خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في مقال جديد شارحًا: “بعد أن وعد اللّه.
“القيامة هي حدث تاريخيّ فريد من نوعه”، ومنها انطلق الرّسل ليكرزوا بالمسيح القائم ولتبدأ المسيحيّة بالانتشار والكنيسة بالنّموّ. وعلى هذا بالتّحديد يضيء خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في.
فيما تواجه قيامة الرّبّ يسوع تشويهات وتلفيقات، يناقش خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض بعض براهين قيامة المسيح من الموت، ويكتب: “ما زال خطر.