شببية الأرمن الكاثوليك… “قلب واحد في المسيح”
تحت شعار “قلب واحد في المسيح”، يُقام من 29 تمّوز/ يوليو إلى 3 آب/ أغسطس، لقاء WAYD 2026، أحد أبرز اللّقاءات الكنسيّة الشّبابيّة على مستوى الكنسية الأرمنيّة الكاثوليكيّة، ينظّمه اتّحاد.
تحت شعار “قلب واحد في المسيح”، يُقام من 29 تمّوز/ يوليو إلى 3 آب/ أغسطس، لقاء WAYD 2026، أحد أبرز اللّقاءات الكنسيّة الشّبابيّة على مستوى الكنسية الأرمنيّة الكاثوليكيّة، ينظّمه اتّحاد.
في أعقاب تلاوة صلاة التّبشير الملائكيّ اليوم، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر باحتفال تطويب البطريرك الياس الحويّك، سائلًا الله أن ترافق صلاته وشفاعته المورانة دائمًا وفي مختلف أنحاء العالم، من.
بعد مزار الثّالوث الأقدس في فالّيبييترا، زار البابا لاون الرّابع عشر، الأربعاء، دير القدّيس بندكتس في سوبياكو، حيث توقّف في لحظة تأمّل أمام الرّسم الجداريّ الّذي يصوّر القديس فرنسيس. كما.
أمام الرّسم الجداريّ في مزار الثّالوث الأقدس في فالّيبييترا، الواقع على الحدود بين مقاطعتي لاتسيو وأبروتسو الإيطاليّتين، توقّف البابا لاون الرّابع عشر، صباح الأربعاء، للصّلاة خلال زيارة المزار. وبحسب ما.
يسلّم البابا لاون الرّابع عشر، في ت1/ أكتوبر المقبل، “ميداليّة البابا لاوُن الرّابع عشر للاستدامة” في كاستيل غاندولفو، والّتي أسّستها جامعة فيلانوفا ومكتبها للاستدامة، وذلك خلال “مؤتمر فيلانوفا الدّوليّ للاستدامة:.
في ختام الحفل الموسيقيّ الّذي أقامته أبرشيّة “ألبانو” مساء السّبت، في باحة القصر الرّسوليّ بكاستيل غاندولفو، أشاد البابا لاون الرّابع عشر بأداء الفنّانين والمنظّمين والحضور. وأكّد خلال كلمته أنّ لحظات.
خصّ البابا لاون الرّابع عشر، صباح الإثنين، للجماعة الرّهبانيّة في دير مونتيكاسينو بزيارة خاصّة، صلّى خلالها أمام ضريح القدّيس بندكتس من أجل السّلام في تلك المناطق من العالم الّتي يطبعها.
“ما زلنا نتابع بقلق ما يحدث في العديد من البلدان الّتي تمزّقها الحروب والعنف. لا ننسَينَّ الّذين يتألّمون ويقضون بسبب النّزاعات، ولنضمّ صلواتنا الدّائمة إلى التزامنا السّخيّ من أجل السّلام.”.
كتعبير عن البهجة بإقامة البابا لاون الرّابع عشر في كاستل غاندولفو، ستشهد حدائق القصر الرّسوليّ غدًا، عند التّاسعة مساءً بحسب التّوقيت المحلّيّ، حفلًا موسيقيًّا على شرف البابا لاون الرّابع عشر،.
في الأحد الأوّل له في كاستل غاندولفو، لم يبخل البابا لاون الرّابع عشر بإطلالته على المحتشدين من سكّان البلدة والحجّاج، بل أطلّ عليهم ظهرًا وتلا معهم صلاة التّبشير الملائكيّ، محمّلًا.