يسلّم البابا لاون الرّابع عشر، في ت1/ أكتوبر المقبل، “ميداليّة البابا لاوُن الرّابع عشر للاستدامة” في كاستيل غاندولفو، والّتي أسّستها جامعة فيلانوفا ومكتبها للاستدامة، وذلك خلال “مؤتمر فيلانوفا الدّوليّ للاستدامة: الاستجابة لصرخات الأرض والفقراء”.
وتعدّ الميداليّة جائزة دوليّة جديدة ستُمنح للأفراد الّذين ساهمت قيادتهم في تعزيز الاستدامة، والمسؤوليّة البيئيّة، والتّنمية البشريّة المتكاملة.
أمّا المؤتمر فسيُعقد في كاستيل غاندولفو من 12 وحتّى 15 تشرين الأوّل/ أكتوبر المقبل، وسيجمع حوالى 300 مشارك- بمن فيهم أكاديميّون، وباحثون، وممثّلون عن الكنيسة، ومؤسّسات، وقادة من القطاعين العامّ والخاصّ- في منتدى عابر للتّخصّصات صُّمم للانتقال من الحوار إلى العمل الملموس والتّعاونيّ. وسيتمّ الإعلان عن الفائز بالميداليّة الافتتاحيّة في شهر أيلول/ سبتمبر، قبيل انطلاق المؤتمر وحفل التّسليم الرّسميّ في قرية كُن مُسبّحًا في كاستيل غاندولفو.
وبحسب “فاتيكان نيوز”، تشترك جامعة فيلانوفا، وهي مؤسّسة كاثوليكيّة أوغسطينيّة، برباط خاصّ مع الأب الأقدس؛ إذ نال البابا لاون الرّابع عشر (روبرت بريفوست آنذاك) بكالوريوس العلوم في الرّياضيّات من فيلانوفا عام 1977، ومنحته الجامعة لاحقًا شهادة الدّكتوراه الفخريّة في العلوم الإنسانيّة عام 2014. وقد استُحدثت الميداليّة كجائزة دائمة تُمنح كلّ سنتين من قِبل الجامعة فيلانوفا.



