البابا: اللّيتورجيا تلمس قلب سرّ المسيح
تابع البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة، تعليمه حول المجمع الفاتيكانيّ الثّاني من خلال وثائقه، متوقّفًا عند الدّستور في اللّيتورجيا المقدّسة “المجمع المقدّس” الّذي أراد الآباء من خلاله “ليس.
تابع البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة، تعليمه حول المجمع الفاتيكانيّ الثّاني من خلال وثائقه، متوقّفًا عند الدّستور في اللّيتورجيا المقدّسة “المجمع المقدّس” الّذي أراد الآباء من خلاله “ليس.
“أشعر بالخوف من خسارة جميع الصّداقات الّتي اكتسبتها في هذا الفصل من حياتي، ليس فقط في المدرسة، بل وأيضًا في الرّعيّة وفي حياتي اليوميّة”. هذا الخوف عبّر عنه بييترو طالب.
دعا البابا لاون الرّابع عشر مرّة جديدة اليوم للصّلاة من أجل السّلام في لبنان والشّرق الأوسط، وذلك خلال المقابلة العامّة الّتي شارك فيها البطريرك آرام الأوّل والوفد المرافق. وقد وجّه.
“كان رائدًا على صعيد الحوار بين الكنائس المسيحيّة، وتميّز بقدرته على الانفتاح المسكونيّ المرفق بعمق إنسانيّ وتنبّهٍ لقضيّة السّلام، على الرّغم من السّجال الّذي عرفه عصره، وممّا لا شكّ فيه.
في الخامس والعشرين من الجاري، من المرتقب أن تُنشر وثيقة الرّسالة العامّة الأولى للبابا لاون الرّابع عشر “الإنسانيّة الرّائعة”، “Magnifica humanitas“؛ “حول رعاية الشّخص البشريّ في زمن الذّكاء الاصطناعيّ”. الرّسالة.
في لقاء أخويّ تاريخيّ يعزّز روابط الشّركة والحوار اللّاهوتيّ بين الكنيستين الكاثوليكيّة والأرمنيّة الأرثوذكسيّة، استقبل البابا لاون الرّابع عشر كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأوّل كيشيشيان، في زيارة رسميّة.
يزور البابا لاون الرّابع عشر، في أيلول/ سبتمبر، فرنسا، لتكون الرّحلة الدّوليّة الخامسة له بعد تركيا ولبنان، وإمارة موناكو، وأفريقيا، وإسبانيا. هذه الوجهة أعلن عنه بيان صادر عن دار الصّحافة.
صعود الرّبّ، اليوم العالميّ للاتّصالات الاجتماعيّة، وأسبوع “كن مسبّحًا”، كانت المواضيع الأبرز الحاضرة في كلمة البابا لاون الرّابع عشر، ظهر الأحد، قبيل وبعد تلاوة صلاة “إفرحي يا ملكة السّماء”. فقبل.
في زيارة رسميّة هي الأولى له إلى البابا لاون الرّابع عشر، يعقد كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأوّل، اليوم الإثنين، لقاءً خاصًّا مع الأب الأقدس، تعقبه وقفة صلاة في.
بمناسبة يوم الصّداقة بين الأقباط والكاثوليك، وجّه البابا لاوُن الرّابع عشر رسالة إلى بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني، كتب فيها: “صاحب القداسة، وأخي الحبيب في المسيح، المسيح قام!.