“هديّة” من أبرشيّة ألبانو للبابا ترسّخ الجمال الأصيل
كتعبير عن البهجة بإقامة البابا لاون الرّابع عشر في كاستل غاندولفو، ستشهد حدائق القصر الرّسوليّ غدًا، عند التّاسعة مساءً بحسب التّوقيت المحلّيّ، حفلًا موسيقيًّا على شرف البابا لاون الرّابع عشر،.
كتعبير عن البهجة بإقامة البابا لاون الرّابع عشر في كاستل غاندولفو، ستشهد حدائق القصر الرّسوليّ غدًا، عند التّاسعة مساءً بحسب التّوقيت المحلّيّ، حفلًا موسيقيًّا على شرف البابا لاون الرّابع عشر،.
في الأحد الأوّل له في كاستل غاندولفو، لم يبخل البابا لاون الرّابع عشر بإطلالته على المحتشدين من سكّان البلدة والحجّاج، بل أطلّ عليهم ظهرًا وتلا معهم صلاة التّبشير الملائكيّ، محمّلًا.
من أبرشيّة روما أتوا ليتشاركوا الطّعام مع البابا لاون الرّابع عشر، في مبادرة “غداء مع البابا” السّنويّة الّتي ينظّمها مركز التّعليم العالي “كُن مُسبَّحًا”، في الحدائق البابويّة في كاستل غاندولفو..
العين متوجّهة غدًا نحو حدائق كاستل غاندولفو الّتي ستشهد “غداء مع البابا”، يشارك فيه حوالي 200 شخص ممّن يعيشون في ظروف هشاشة اجتماعيّة، من بينهم 35 طفلًا، قادمين من أبرشيّة.
أكّد الكرسيّ الرّسوليّ دعمه الكامل ومواكبته للحوار الدّوليّ حول مستقبل التّقنيّات الحديثة، تزامنًا مع انطلاق أعمال “القمّة العالميّة حول الذّكاء الاصطناعيّ من أجل الخير 2026” في جنيف، والّتي ينظّمها الاتّحاد.
ستشهد حدائق كاستل غاندولفو يوم السّبت، “غداء مع البابا”، يشارك فيه حوالي 200 شخص ممّن يعيشون في ظروف هشاشة اجتماعيّة، قادمين من أبرشيّة روما، في يوم مخصّص للاستقبال والأخوّة في.
إستضافت مدينة لودي الإيطاليّة الدّورة الـ27 لـ”يوم القدّيس كولومبانوس”، بمشاركة واسعة من الجماعات الكنسيّة والمدنيّة الأوروبيّة. وللمناسبة وجّه البابا رسالة دعا فيها إلى استلهام إرث هذا الأباتي القدّيس لمواجهة تحدّيات.
وصل البابا لاون الرّابع عشر بعد ظهر الأحد إلى كاستل غاندولفو ليستهلّ فترة الرّاحة الّتي أعلن عنها بيان صادر عن محافظة البيت البابويّ، وهي تستمرّ لغاية 27 تمّوز/ يوليو الجاري،.
تسلّم البابا لاون الرّابع عشر، يوم الجمعة، ميداليّة الحرّيّة من مركز الدّستور الوطنيّ في فيلادلفيا، عشيّة احتفال بلاده بذكرى مرور 250 عامًا على تأسيسها. وعبر اتّصال فيديو، وجّه البابا كلمة.
مسلّطًا الضّوء على قضيّة الهجرة واللّجوء، حطّ البابا لاون الرّابع عشر، يوم السّبت، رحاله في جزيرة لامبيدوزا، في زيارة راعويّة وإنسانيّة. محطّات رئيسيّة تخلّلت الزّيارة وعكست دلالات ورموزًا إنسانيّة عميقة..