29 يوليو 2026
لبنان

الرّاعي مستقبلًا الرّئيسة العّامة لراهبات الصّليب: تأكيد على رسالة الخدمة والثّقة بعناية الله

إستقبل ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، في الصّرح البطريركيّ في الدّيمان، الرّئيسة العامّة لجمعيّة راهبات الصّليب الأمّ ماري مخلوف، ترافقها النّائبة العامّة الأخت نهى صدقة، والأخوات جويل رياشي، وجاندارك غطّاس، وروز حنّا، أعضاء مجلس المدبّرات المنتخب حديثًا، وذلك بعد الانتخابات الّتي جرت في الخامس والعشرين من تمّوز، متمنّيًا لهنّ التّوفيق في حمل مسؤوليّاتهنّ ومتابعة رسالة الجمعيّة.

وخلال اللّقاء، عرضت الأمّ العامّة واقع جمعيّة راهبات الصّليب، ولاسيّما رسالة دير الصّليب في رعاية المرضى والمسنّين والكهنة والرّاهبات، مشيرةً إلى التّحدّيات الّتي تواجه هذه الرّسالة في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة الصّعبة، وإلى أعمال التّطوير الّتي يشهدها الدّير، مؤكّدة أنّ استمراريّة هذه الرّسالة هي ثمرة عناية الله وأمانته.

كما استذكرت الأمّ مخلوف الزّيارة التّاريخيّة الّتي قام بها قداسة البابا لاون الرّابع عشر إلى دير الصّليب، وما تركته من أثر روحيّ وإنسانيّ عميق في نفوس الرّاهبات والمرضى والعاملين، ولاسيّما مواقفه الأبويّة القريبة من المرضى وحرصه على أن تبقى تلك الزّيارة فعل محبّة ورسالة رجاء.

من جهته، نوّه البطريرك الرّاعي بالدّور الّذي تؤدّيه راهبات الصّليب في خدمة الإنسان المتألّم، مثمّنًا رسالتهنّ القائمة على المحبّة والعطاء، ومؤكّدًا أنّ الكنيسة تبقى شاهدة للرّجاء من خلال كلّ مؤسّسة تضع الإنسان وكرامته في صلب رسالتها.

كما تناول اللّقاء عددًا من الشّؤون الكنسيّة والرّاعويّة، واختُتم بالتّأكيد على مواصلة رسالة المحبّة والخدمة بروح الإنجيل، والصّلاة من أجل الكنيسة ولبنان ليبقى وطنًا للرّجاء والشّهادة.