الأب محفوض: الفصح المسيحيّ وارتباطه بالفصح اليهوديّ
ما العلاقة بين الفصح المسيحيّ والفصح اليهوديّ؟ هذا ما يكشفه خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في مقال جديد شارحًا: “بعد أن وعد اللّه.
ما العلاقة بين الفصح المسيحيّ والفصح اليهوديّ؟ هذا ما يكشفه خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في مقال جديد شارحًا: “بعد أن وعد اللّه.
“القيامة هي حدث تاريخيّ فريد من نوعه”، ومنها انطلق الرّسل ليكرزوا بالمسيح القائم ولتبدأ المسيحيّة بالانتشار والكنيسة بالنّموّ. وعلى هذا بالتّحديد يضيء خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في.
فيما تواجه قيامة الرّبّ يسوع تشويهات وتلفيقات، يناقش خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض بعض براهين قيامة المسيح من الموت، ويكتب: “ما زال خطر.
كيف نقرأ وعد القيامة في الأناجيل المقدّسة؟ الجواب في مقال جديد لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض، وفيه يكتب: “يجد كلُّ إنجيل ذروته في.
بين العهدين القديم والجديد، يشرح خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض معنى القيامة وجوهرها، في مقال جديد يكتب: “تتضمّن القيامة بحسب تعليم الكتاب المقدَّس.
في سرّ الفصح نغوص اليوم مع خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض، في هذا الأحد المبارك، عبر مقال جديد مفعم بفرح القيامة، وفيه يكتب:.
في عيد الشّعانين، في الأحد السّادس من الصّوم الكبير، يتأمّل خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض بالصّعود إلى أورشليم، ويكتب: “تضع الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدّسة.
كيف تحوّلت حياة القدّيسة مريم المصريّة بفعل الحبّ الإلهيّ؟ الجواب في تحليل عميق يقدّمه خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في السّطور التّالية، شارحًا:.
القدّيس يوحنّا كليماكوس، المعروف بيوحنّا السّلّميّ، من هو؟ ولماذا تخصّص الكنيسة الأرثوذكسيّة الأحد الرّابع من الصّوم الكبير له؟ خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض.
لماذا تكرّم الكنيسة الأرثوذكسيّة في الأحد الثّالث من الصّوم الكبير الصّليب المقدّس؟ وكيف تحوّل الصّليب من “أداة تعذيب” إلى “موضع الحبّ الإلهيّ للبشريّة جمعاء” وشعار للمسيحيّة؟ الجواب في مقال جديد.