وصف النّائب البطريركيّ المطران الياس نصّار تطويب البطريرك الياس الحويّك بـ”عيد كنسيّ ووطني”، مشيرًا إلى أنّ تزامن هذا الحدث مع المئويّة الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير ليس عبثيًّا، وهذا يدعونا إلى التّمسّك بالرّجاء بهذا الوطن الّذي أسّسه الحويّك على أساس المحبّة الشّاملة بين جميع اللّبنانيّين، فلكلّ العائلات اللّبناينّة الحقّ في أن تعيش تحت سماء وطن واحد.
نصّار وفي لقاء خاصّ من الدّيمان مع تيلي لوميار، تحدّث عن الحويّك الّذي برز تميّزه الرّوحيّ منذ طفولته، وعن ثقته الكبيرة بالله وبالعناية الإلهيّة، الأمر الّذي انعكس على رسالته، فصار خادم الإنجيل بامتياز، عاكسًا في حياته التّواضع و”المحبّة” بكلّ أبعادها، خادمًا الآخر على اختلافه، إذ كان للإنسان مكانة كبيرة بالنّسبة للبطريرك الحويّك، فنظرته للإنسانيّة كانت شموليّة، بخاصّة أنّه كان يؤمن بأنّ الإنسان هو صورة عن الله.



