لبنان
14 نيسان 2026, 10:20

لقاء معايدة فصحيّة لإكليروس زحلة والبقاع: مساحة أمل ورجاء

تيلي لوميار/ نورسات
في مطرانيّة سيّدة النّجاة- زحلة، اجتمع: رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم، وراعي أبرشيّة زحلة المارونيّة المطران جوزف معوّض، وراعي أبرشيّة زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس المطران أنطونيوس الصّوريّ، وراعي أبرشيّة زحلة والبقاع للسّريان الأرثوذكس المطران بولس سفر، وإكليروس من مخلتف الأبرشيّات والرّعايا وأديار منطقة زحلة والبقاع، في لقاء معايدة فصحيّة، بالرّغم من الأوضاع المحلّيّة الصّعبة على مختلف المستويات.

هذا اللّقاء شكّل "مساحة أمل حيّ ورجاء متجدّد، مستمدّ من قيامة السّيّد المسيح. وقد حمل رسالة واضحة بأنّ الإيمان أقوى من الأزمات، وأنّ الرّجاء بقيامة لبنان يبقى حاضرًا في قلوب أبنائه، مهما اشتدّت التّحدّيات، ليبقى الوطن قائمًا على رجاء القيامة والحياة الجديدة."

كما شكّل اللّقاء، وفق إعلام أبرشيّة الرّوم الملكيّين الكاثوليك، "مناسبة للتّأكيد على أهمّيّة تعزيز روح الشّراكة والتّكامل بين مختلف الدّعوات الكنسيّة، حيث برزت الحاجة إلى توحيد الجهود الرّعويّة والإنسانيّة في خدمة أبناء المنطقة، لاسيّما في ظلّ التّحدّيات الاقتصاديّة والاجتماعيّة المتفاقمة. وقد أجمع الحاضرون على أنّ هذه اللّقاءات لا تقتصر على تبادل التّهاني، بل تشكّل مساحة حقيقيّة للتّشاور والتّنسيق، بما يعزّز حضور الكنيسة ودورها الفاعل إلى جانب الإنسان في معاناته اليوميّة، ويجسّد رسالة المحبّة والخدمة الّتي يدعو إليها الإنجيل.

وفي كلماتهم، وجّه السّادة الأساقفة المعايدة بقيامة السّيّد المسيح وشدّدوا على أهمّيّة الثّبات في الرّجاء، والعمل المشترك لخدمة الإنسان، مؤكّدين أنّ رسالة الكنيسة تبقى رسالة رجاء ونور في زمن الأزمات. كما حيّوا التزام الكهنة والرّهبان والرّاهبات في رسالتهم اليوميّة، رغم الصّعوبات، مثمّنين تضحياتهم في سبيل خدمة الرّعايا والمجتمع.

وتخلّل اللّقاء صلوات للسّادة الأساقفة وتراتيل دينيّة من وحي القيامة ادتها جوقة أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك بقيادة المرنّم الأوّل جورج رياشي، عكست روح العيد ومعانيه العميقة، حيث تجدّدت الدّعوة إلى المزيد من التّضامن والتّعاون، ليبقى الإكليروس شاهدًا حيًّا لقيامة المسيح في حياة النّاس.

وختم اللّقاء بالصلاة على نيّة السّلام في لبنان والعالم.

بعد اللّقاء عقد السّادة الأساقفة خلوة تباحثوا فيها الأوضاع العامّة في زحلة والبقاع ولبنان."