مقالات وتقارير

دينيّة15 كانون الأول 2019, 16:00ما لا تعرفونه عن تساعيّة الميلاد"فرح عظيم يغمر قلوب المؤمنين كلّما اقتربت تساعيّة الميلاد المجيد. نراهم كبارًا وشبّانًا وأطفالًا، بشوقٍ ولهفة يؤمّون الكنائس والأديار للمشاركة بالتّساعيّة الغالية على الذّات، وإنشاد صلواتها وترانيمها بأعلى الصّوت وأصدح النّغمات. يتركون كلّ شيء ويأتون إلى الكنيسة. إنّها تساعيّة الميلاد بكلماتها الغنيّة وألحانها الجميلة، تُدخلهم في الحنين وتهيّئهم بالرّوح لميلاد الرّبّ يسوع. هي أضحت جزءًا حميمًا من وجدانهم وتاريخهم، يردّدونها بانشراح نفس في الزّمن السّابق للميلاد ويتناقلونها من جيل إلى جيل حتّى يومنا هذا. بين العربيّ والسّريانيّ، لا يرتبكون إن كان يغيب عن فهمهم بعض الكلمات وهم قد حفظوها منذ نعومة أظفارهم. ما يهمّ أنّهم هنا وينشدونها بأتّمّ السّهولة وأصفى التّعابير". بهذا الوصف المحبّب عبّر رئيس أنطش سيّدة التّلّة - دير القمر وخادمه، الأب جوزف أبي عون الرّاهب المارونيّ المريميّ لموقعنا، عن الفرح الّذي تضفيه تساعيّة الميلاد على المؤمنين.