يوركوفيتش: التّسامح لا يكفي في مسألة الحوار بين الأديان
في مداخلته، أكّد يوركوفيتش على أنّ "مجرّد التّسامح لا يكفي في مسألة الحوار بين الأديان"، مشدّدًا على ضرورة "الأخوّة" فـ"الاعتراف بالأخوّة المتبادَلَة يمكن أن يغيّر هذا المنظور، ويرفض النّزاعات".
وصرّح يوركوفيتش، وفق "زينيت"، أنّه بهدف أن يسود السّلام من الضّروريّ أن تنتصر العدالة وأن تُحترم حقوق كلّ إنسان، إذ "لا وجود للحوار من دون احترام كرامة الإنسان أوّلاً"، الّتي تنضوي تحتها "الحرّيّة الدّينيّة".
ودعا المراقب الرّسوليّ إلى السّعي إلى "الإثراء المتبادل من خلال الحوار" الّذي يقوم على حركتين "الاستماع والتّحدّث"، فمن دون الحوار "لا يمكن إزالة الحواجز". وأكّد في الختام على أنّ "السّلام ليس حلمًا ولا نظريّة؛ السّلام هو ممكن: بنيان السّلام هو ليس حصرًا بالقادة بل إنه متجذّر أيضًا في علاقات يوميّة ملموسة".