لبنان
16 شباط 2026, 14:20

وفد من اللّجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة زارت الرّاعي، والتّفاصيل؟

تيلي لوميار/ نورسات
إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي قبل ظهر اليوم الإثنين، في الصّرح البطريركيّ في بكركي، وفدًا من اللّجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة ضمّ الأمين العامّ للّجنة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة الدّكتور خالد الغيث، رئيس المجلس العالميّ للتّسامح والسّلام أحمد بن محمّد الجروان والآباء شربل بو عبدو وبشارة إيليّا من الرّهبنة الأنطونيّة، في زيارة قدّم فيها أمين عامّ اللّجنة دعوة للرّاعي للمشاركة في اللّقاء الّذي سيعقد يوم غد الثّلاثاء بعنوان "الأخوّة الإنسانيّة كأساس لمستقبل مشترك" في فندق فينيسيا في بيروت.

وأشار الغيث بعد اللّقاء إلى أنّ "احتفاليّة الأخوّة الإنسانيّة ستتمّ بالتّعاون مع اللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحيّ الإسلاميّ والرّهبنة الأنطونيّة وهذه الفعاليّة المتمركزة في أبو ظبي تهدف إلى نشر وعي الأخوّة الإنسانيّة ومعاني وثيقة أبوظبي العميقة التي وقّعها قداسة البابا الرّاحل فرنسيس وشيخ الأزهر الدّكتور أحمد الطّيّب. وهذا الاحتفال في لبنان يأتي في وقت مهمّ جدًّا حيث تلتقي جميع مكوّناته من مختلف الطّوائف والّتي تهدف اللّجنة من خلاله إلى إبراز الجانب الإنسانيّ منها."

بدوره عبّر الجروان عن "شكر وتقدير لنيل بركة غبطة البطريرك لهذا الاحتفال" لافتًا إلى"أنّه المبارك دائمًا لأيّ عمل إيجابيّ وأيّ عمل سلام وتسامح."

وتابع: "الإحتفال غدًا كما تمّ الإعلان عنه سيشارك فيه نخب أكاديميّة وثقافيّة ودينيّة ودبلوماسيّة، إضافة إلى ممثّل عن رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة. هذا المؤتمر مهمّ جدًّا وهو في توقيته مميّز أيضًا فنحن بأمسّ الحاجة إلى السّلام في المنطقة وفي العالم بأسره لتغليب صوت المحبّة والتّسامح وإبراز دور رجال الدّين ليكونوا الوقود الرّئيسيّ لدعوة محبّي السّلام والتّسامح، أضف إلى ذلك هذه أيّام الصّوم عند المسلمين والمسيحيّين والمجتمع الدّوليّ والمنظومة الدّوليّة هي أيضًا بحاجة ماسّة إلى تعزيز شراكة المحبّة والسّلام والتّسامح وتغليب صوت العقل. وبالمناسبة فإنّ رجال الدّين هم المحرّك الأساسيّ لحثّ ودعوة النّاس للعمل الإيجابيّ بصورة عامّة حول العالم."

وختم الجروان: "يبقى لبنان اللّاعب الرّئيسيّ في نشر قيم المحبّة والتّسامح والسّلام. لبنان هو الوردة البيضاء والمحبّ للسّلام والعيش المشترك بصورة عامّة لذلك وجدنا أن يكون الاحتفال في لبنان وبرعاية فخامة الرّئيس جوزيف عون الّذي سيكون ممثّلًا وأن يكون الفريق المنظّم من المطارنة الأخوة المهمّين لنشر هذه الرّسالة. ويبقى لبنان وشعبه بكلّ مكوّناته الدّاعي للسّلام والمحبّة والنّظر إلى المستقبل. ورسالة دولة الإمارات الّتي انطلقت منها الأخوّة الإنسانيّة برعاية الشّيخ بن زايد آل نهيان وغبطة البطريرك الرّاعي الّذي كان موجودًا يوم توقيع مذكّرة الأخوّة الإنسانيّة وهذه هي الثّقافة الّتي نعمل من أجلها."