الفاتيكان
09 آب 2022, 08:45

مجمع الكرادلة يخسر أكبر كرادلته

تيلي لوميار/ نورسات
خسر مجمع الكرادلة الكاردينال الأكبر سنًّا، العميد الفخريّ لمجمع تبشير الشّعوب والرّئيس الفخريّ للّجنة الحبريّة للمؤتمرات الإفخارستيّة الدّوليّة، الكاردينال يوزيف تومكو، الّذي توفّي صباح الإثنين عن عمر ثمانية وتسعين عامًا، ليصبح مع رحيله المجمع مؤلّفًا من مئتين وستّة كرادلة، من بينهم مئة وستّة عشر كاردينالاً ناخبًا.

ونقلاً عن موقع "فاتيكان نيوز"، فإنّ تومكو هو "من مواليد أودافسكيه في الجمهوريّة السّلوفاكيّة في الحادي عشر من آذار مارس من العام ١٩٢٤. أتمّ دراسته في كلّيّة اللّاهوت في براتيسلاف ثمّ انتقل إلى روما حيث درس في جامعة اللّاتيران الحبريّة وجامعة الغريغوريانا الحبريّة ونال إجازة في اللّاهوت والقانون الكنسيّ والعلوم الاجتماعيّة. نال السّيامة الكهنوتيّة في الثاني عشر من آذار مارس عام ١٩٤٩.

في كانون الأوّل ديسمبر ١٩٧٤ تمّ تعيينه نائب أمين سرّ مجمع الأساقفة. وفي الثّاني عشر من تمّوز يوليو عام ١٩٧٩ تمّ تعيينه أمين عام سينودس الأساقفة، ومنحه البابا يوحنّا بولس الثّاني السّيامة الأسقفيّة في الخامس عشر من أيلول سبتمبر من العام نفسه.

وخلال السّنوات السّتّ الّتي كان فيها أمين عامّ سينودس الأساقفة، اهتمّ بتحضير الجمعيّتين العامّتين العاديّتين لسينودس الأساقفة عام ١٩٨٠ و١٩٨٣؛ والجمعيّة الخاصّة لسينودس الأساقفة من أجل هولندا الّتي عُقدت من الرّابع عشر وحتّى الحادي والثّلاثين من كانون الثّاني يناير عام ١٩٨٠؛ والجمعيّة العامّة الاستثنائيّة لسينودس الأساقفة الّتي عُقدت من الخامس والعشرين من تشرين الثّاني نوفمبر وحتّى الثّامن من كانون الأوّل ديسمبر من العام ١٩٨٥ بمناسبة الذّكرى العشرين لاختتام المجمع الفاتيكانيّ الثّاني؛ والجمعيّة العامّة العاديّة لسينودس الأساقفة الّتي عُقدت من الأوّل وحتّى الثّلاثين من تشرين الأوّل أكتوبر عام ١٩٨٧ وتمحورت حول دعوة العلمانيّين ورسالتهم في الكنيسة والعالم.

وفي المهام العديدة في خدمته الكنسيّة، تعاون بصفة عضو، مستشار أو مشارك، في نشاطات على مستوى دوليّ في مجال العمل المسكونيّ. هذا وكان موفدًا من قبل الكرسيّ الرّسوليّ مرّات عديدة إلى اجتماعات الأساقفة ومن بينها الاجتماع عام ١٩٨ بمناسبة الذّكرى الخامسة والعشرين لتأسيس مجلس أساقفة أميركا اللّاتينيّة والكاراييب والّذي عُقد في ريو دي جانييرو؛ واجتماع منتدى مجالس أساقفة أفريقيا ومدغشقر الّذي عُقد في ياونده عام ١٩٨١.

عيّنه البابا يوحنّا بولس الثّاني عميد مجمع تبشير الشّعوب في العام ١٩٨٥ وبقي في هذا المنصب ستّ عشرة سنة، وتحديدًا حتّى التّاسع من نيسان أبريل من العام ٢٠٠١. وكان رئيسًا منتدبًا في الجمعيّة الخاصّة لسينودس الأساقفة من أجل آسيا الّتي عُقدت من التّاسع عشر من نيسان أبريل وحتّى الرّابع عشر من أيّار مايو عام ١٩٩٨."

ومن الخامس عشر من تشرين الأوّل أكتوبر عام ٢٠٠١ وحتّى الأوّل من تشرين الأوّل أكتوبر عام ٢٠٠٧، كان رئيس اللّجنة الحبريّة للمؤتمرات الإفخارستيّة الدّوليّة.

عيّنه البابا يوحنّا بولس الثّاني كاردينالاً في كونسيستوار الخامس والعشرين من شهر أيّار مايو من العام ١٩٨٥."