ماذا أهدى البابا الرّاهبات الأوغسطينيّات والرّهبان الأوغسطينيّين في الجزائر؟
وبحسب "زينيت"، "يندرج الصّليب بتقليد الصّلبان الثّمينة الخاصّة بالفنّ المسيحيّ، حيث الصّليب ليس فقط رمزًا للمعاناة بل للمجد، أشبه بشجرة حياة ينبع منها خلاص العالم. أمّا الرّموز الموجودة عند أطراف الصّليب فتُذكّر بالإنجيليّين الأربعة الّذين أعلنوا للعالم سرّ الآلام والقيامة. بهذا، يُصبح الصّليب رمزًا لرسالة الكنيسة المدعوّة إلى نقل نور الإنجيل عبر القرون. والحجارة الملوّنة الّتي تُزيّنه تُشير إلى لغة لاهوتيّة: فالأحمر هو الدّمّ الّذي سفكه المسيح، مع نار المحبّة الّتي وُلدَت مِن تضحيته؛ الأزرق يُذكّر بالسّماء وبُعد الإيمان الّذي يضع الإنسان أمام سرّ الله؛ والأخضر هو رمز الرّجاء والحياة الجديدة، كنبتة تخرج من شجرة الصّليب. بهذا، تُصبح البراعم إعلانًا صامتًا لسرّ الفصح: الإيمان، الرّجاء والمحبّة، وهي قِيَم تدعم طريق الحياة المسيحيّة."
أمّا إلى رهبان القدّيس أوغسطينوس الّذين التقاهم الثّلاثاء في عنابة، فقدّم لوحة العشاء الأخير (المصنوعة من بودرة الرّخام)، للتّذكير بسرّ الإفخارستيّا ونداء عَيش الشّراكة الأخويّة.
