لودوفيك بافوني على طريق القداسة
تأثر كثيراً بالمراهقين والشباب المتروكين وغير المتعلمين فعمل على مساعدتهم وأنشأ لهم صرحاً تعليمياً العام 1821 وجمعهم في مجمع أطلق عليه اسم "أبناء مريم الطاهرة" العام 1847 برفقة مرشدين روحيين. هذه الأعمال وغيرها من أعمال الرحمة لا تشعر الأب لودوفيك بافوني بانتمائه الكلي للرب، فسلّم نفسه بانسحاق كامل للرب في 8 كانون الأول 1847. وتوفي في الأول من نيسان العام 1849.
أبرز حدث دفع بمجمع دعاوى القديسين درس ملف تطويب هذا الاب الى جانب مخطوطاته التي اثبتت نمط الحياة المسيحية التي كان يعيشها الاب، أعجوبة شفاء ماريا ستيفاني العام 1909 التي كانت تعاني من تدهور صحي مجهول الاسباب وبالتالي العلاج. وقد أكّد أطباؤها على أن شفاءها أعجوبة اذ تم بقدرة فائقة عن الطبيعة البشرية.
وبناء على قرار مجمع دعاوى القديسين، أعلن البابا القديس يوحنّا بولس الثاني في 4 كانون الاول 2001 تطويب الأب لودوفيك بافوني.