المطران قصارجي: الطوائف المسماة أقليات في لبنان تُعاني من قهر متعمَّد في التمثيل النيابي والوظائف الإداريّة
أولاً: جدَّد المجتمعون المطالبة ، كأبناء لطوائف مسيحية يعتبرها النظام السياسي "أقليات مسيحية"، وهي طوائف متجذّرة في أرض لبنان أحدثها صار لها أكثر من مئة وخمسين سنة وقد ناضلت في سبيله وقدمت لذلك شهداء ورجالات فكر ِ وعمل ساهموا في بنائه وازدهاره. هذه الطوائف تُعاني من قهر متعمَّد في التمثيل النيابي والوظائف الإداريّة، ويحقُّ لها أن تتمثّل بثلاثة نواب أي بزيادة نائبَين كما أقرَّته اللجان النيابية المشتركة بتاريخ 19/2/2013. تجدر الإشارة بأنَّ هذا الاقتراح جاء على طلب سعادة النائب نبيل دو فريج ونوقش مع المعنيين بهذا الأمر وآخرهم النائب سامي الجميل في بكفيا، علماً بأنها تطالب بذلك لمصلحة جميع الطوائف المسمّاة "اقليات" وليس لطائفة معيّنة دون سواها.
ثانياً: يعتبرُ المجتمعون أنّ هذه الطوائف التي أطلق عليها النظامُ الطائفي التحاصصي إسم "أقليات" إنما تسعى وتُناضِل معاً وكأنها طائفة واحدة في سبيل تحقيق مطالبها ولن تقبل أن تُهمَّش بعد اليوم ولا أن تُختصَر بطائفة واحدة معيّنة دون غيرها وتُهمل بالتالي الطوائف الباقية....
ثالثاً: يأمل أن يكون هذا النداء وهذه الصرخة، خاتمةً لتهميش الطوائف المسماة كلُّها أقليات، وذلك باعطائها حقوقها اسوة بغيرها من الطوائف، ولعدم القيام بأي مساومة تنصف طوائف وتهضم وتهمش طوائف اخرى كما يدعو جميع القيادات المعنية بهذا الموضوع أن لا تتخلى عن هذا الطلب المحق تحت أي نوع من أنواع الضغوط لأنه ضمانة صون حقوق وكرامة جميع الطوائف المسماة أقليات، لأن أي خلل في المستقبل في تمثيل هذه الطوائف يؤدي الى ازدياد الشعور بالغبن، وهو ضرب المفاهيم التعددية والديمقراطية، وامعان في قهر وتهميش لن نسكت عنه.
وأخيراً نحن كطوائف اقليات ندعو مجلس النواب وجميع القوى السياسية والحزبية في لبنان الى الأخذ بهذا الاقتراح وأي قانون لا ينصف كل الطوائف المسماة أقليات هو مشروع يرمي الى توسيع الشرخ والتفرقة.
العدالة تقوم بتمثيل كل الطوائف في المجلس النيابي وليس بحل مشكلة بعض الطوائف على حساب الطوائف الأخرى.
المصدر : عنكاوا كوم