الأب العلاوي: يا بيي نور...
"يا بيي نور…
كيف بدي إحكي عنك والقلب موجوع ومكسور… كيف بدي لاقي كلمات توصف قديش كنت نور بحياتنا، مش بس باسمك… بروحك، بحضورك، بإيمانك الصافي يلي ما كان يعرف شك ولا ضعف.
إنت ما كنت بس أخ… كنت مرشد، كنت أب، كنت سند وقت التعب، وكتف وقت الضيق. كنت دايمًا تدلّنا عالطريق الصح، ترفعنا لما نضعف، وتذكّرنا إنو الرب ما بيترك حدا.
يا نور، قديش كنت صالح… قلبك نظيف متل طفل، وإيمانك قوي متل جبل. ما كنت تطلب شي لنفسك، كل همّك الناس، وخدمة الرب، ومحبة الكل بلا استثناء.
ويمكن مش صدفة إنك تنتقل بهاليوم… يوم آلام وموت الرب يسوع المسيح. كأنو الرب اختارك بهاليوم ليكون انتقالك شهادة جديدة عن إيمانك… كأنك مشيت نفس طريق الألم، بس بقلب مليان رجاء.
نحنا زعلانين، كتير زعلانين… بس منعرف إنك هلّق بمكان أفضل، بمحل فيه سلام حقيقي، حد الرب يلي كنت تحبّو وتخدمو كل حياتك.
رح تبقى نور… مش بس اسم، بل ذكرى ما بتنطفي، ومحبة محفورة بقلوبنا.
أخ نور بيوم الجمعة العظيمة ربنا إختارو لحتى يكون عم يقوم من بين الأموات معو ويقلو طوبى لك إكليل المجد ناطرك ، بإسم جمعية سعادة السماء،بإسم أبونا مجدي وعيلتو منقول المسيح قام لكل عائلة الأخ نور وإخواتو وعيلن، ولأسرة تيلي لوميار وفضائياتا ومجلس إدارتها ولكل المؤمنين بالعالم وخاصة ب لبنان .
إبنك الروحي
خادم جمعية سعادة السماء"
