دينيّة
22 نيسان 2015, 21:00

لن ننسى لن نسكت

(ساندرا زيناتي، تيلي لوميار) في ذكرى مرورِ عامين على اختطافِ المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، نظّم اللقاءُ الأرثوذكسيُّ مهرجاناً تضامنياً في بيت الطبيب- فرن الشباك، تحت عنوان، لن ننسى لن نسكت. بحضورِ قادة روحيين، مسلمين ومسيحيين، وشخصياتٍ سياسية ورسمية وديبلوماسية واجتماعية.
   بدايةً، كانت كلمةٌ للعلامة علي فضل الله، تساءل فيها عن سببِ خطف مطرانين لا يمتّان للأحداث الجارية بصلة. مشدداً على ضرورة أن يبادرَ الجميعُ مسلمين ومسيحيين، مستخدمين كافة الوسائل، لرفع صوت الاحتجاج والاعتراض، لأن خطرَ الحركات التكفيرية يُهددُ الجميع لا المسيحيين فقط. وقد وجه فضل الله كلمةً إلى كل من يتحدث عن معاناتهم.
 
"أكد فيها أن الحفاظ على الوجود المسيحي يكون بإيقاف نزيف الدم في المنطقة وبتعزيز الحوار بين كل المكونات"
   
     كما كانت كلمةٌ لرئيسِ الرابطةِ السريانية، حبيب افرام، أكد فيها أن المسيحيينَ لن يسكتوا عن خطفِ المطرانين وسيدافعون عن حريتهما مهما كانت التضحيات. كما ناشد المسيحيين أن يرفضوا مسألة أن يكونوا مواطنين درجة أخيرة أو هاربين.
 
 
"كما طلب منهم أن يتوحدوا فهم في شرق لا يفهم إلا لغة القوة"
 
   هذا وطلب افرام من المسلمين أن يخلُقوا عاصفةَ الحزم ضد الارهاب وأن يقودوا حرباً ضد كلِ اصوليةٍ وكلِ تنظيم
   بالمقابل طالب الأمين العام للقاء الأرثوذكسي، النائب السابق مروان أبو فاضل، أبناءَ المشرقِ العربي بحراكٍ فعلي لمعرفةِ مصير المطرانين. داعياً المسيحيين إلى الاتحاد والمسلمين إلى عدم السماح بخسارة المسيحيين الذين يشكلون عنصراً أساسياً في الشرق.
   من جهته أكد وزيرُ الداخليةِ نهاد المشنوق ان المسيحيينَ مكرّسينَ للبقاءِ في هذا الشرق. مشيراً إلى أن الصمتَ الدوليُّ أمام كافةِ الاضطهادات التي تواجه المسيحيين وحتى المسلمين وأبناء الديانات الأخرى مشين.