هو يوم مميّز وخاصّ في الكنيسة المارونيّة وفي العالم، هكذا عبّر راعي أبرشيّة كندا المارونيّة المطران بول مروان تابت، في حديث خاصّ من الدّيمان مع تيلي لوميار، عن فرحه بتطويب البطريرك الياس الحويّك.
ولفت إلى أهمّيّة هذا التّطويب بالنّسبة لكنيسة الانتشار، فهو “فاصل مهمّ” لأنّ البطريرك الياس الحويّك كان من البطاركة الّذين شجّعوا الكهنة الموارنة والرّهبانيّات المارونيّة على خدمة الموارنة في الانتشار، وتطويبه اليوم هو اعتراف بهذه المبادرة التي عاشها البطريرك قبل مئة سنة. فلولا كنائسنا في الانتشار لكان لبنان في وضع أسوأ، فالانتشار ساعد ولا يزال يساعد كثيرًا لبنان بشكل مميّز، وجزء كبير من ذلك يعود لرؤية البطريرك الحويّك.
وأكّد تابت على أنّ هذا الحدث هو علامة رجاء في ظلّ الظّروف الصّعبة، وأنّه يؤكّد على حضور الله الدّائم بيننا، فكما كان يرسل الأنباء في العهد القديم، هو أعطى لبنان شربل ورفقا ونعمة الله الحرديني وإسطفان نعمة وأبونا يعقوب الكبّوشيّ، والبطريرك إسطفان الدّويهي، وهو يعطي اليوم في هذا الوضع الحالك البطريرك الياس الحويّك “أب الاستقلال وأب وحدة لبنان”، البطريرك الّذي تميّز بأنّه “رجل صلاة”، أحبّ شعبه، وأحبّ أرضه ووطنه.
على ضوء التّطويب، وجّه المطران تابت دعوة للمسؤولين السّياسيّين المسيحيّين والمسلمين، لإعادة قراءة موضوعيّة للوضع في لبنان والعمل على المحافظة عليه أو إعادة إنتاجه.
وشدّد تابت على أهمّيّة هذا الحدث بالنّسبة لأبرشيّته الّتي تواكبه بالصّلاة وبإضاءة الشّموع وقرع الأجراس، وعبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ ووسائل الإعلام.
وأكّد راعي الأبرشيّة أنّ كنيسة الانتشار هي كنيسة لكلّ اللّبنانيّين، وليست فقط للموارنة.



