24 يوليو 2026
لبنان

يوم في حياة البطريرك الياس الحويّك!

بعد يومين ستفرح الكنيسة المارونيّة بطوباويّها الجديد البطريرك الياس الحويّك، الّذي كان رجل إنجازات وفعل ومواقف، ولكن قبل كلّ شيء كان رجل صلاة.

وللتّعرّف أكثر إليه، نشرت الصّفحة الرّسميّة للبطريرك الياس الحويّك تفاصيل يوم في حياته، فهو- وقبل الفجر، كان “ينهض باكرًا، ويبدأ يومه بالاستحمام بالماء البارد، ثمّ يبدأ بصلاة الفرض الإلهيّ ويستمرّ لوقت طويل في الصّلاة والتّامّل.

عند الثّامنة صباحًا، يبدأ القدّاس الإلهيّ، وعندما ينتهي من الذّبيحة الإلهيّة يجثو أمام القربان ويتلو صلوات الشّكر لمدّة ساعة من الوقت.

ما قبل الظّهر، كانت يتناول طعام الصّباح، يصلّي قبل الأكل وبعده، ثمّ ينضرف إلى أشغال البطريركيّة. ثمّ يتناول طعام الظّهر مع زائريه.

عند منتصف النّهار، بعد تناول الطّعام، يزور القربان المقدّس، ثمّ ينصرف مع زوّاره إلى طرّاحته التّاريخيّة يحادث الكبير والصّغير.

بعد الظّهر، يختلي في غرفته لتلاوة صلاة المساء الفرضيّة ويقرأ في الكتب الرّوحيّة فلا يفتح بابه إلّا عند السّاعة الرّابعة. ثمّ ينصرف إلى أشغال البطريركيّة إلى ما بعد مغيب الشّمس نحو السّاعة السّابعة.

قبل العشاء، كلّ يوم، قبل صلاة العشاء يركع أمام العرش ويتلو مسبحة الورديّة يتلو من بعدها 3 مرّات أبانا و3 مرّات سلام قائلًا: “لنقل 3 مرّات أبانا والسّلام طالبين من سيّدتنا مريم العذراء أن تشفع فينا لدى ابنها الحبيب ليرمقنا بعين رحمته ويرفع عن هذه البلاد الضّربات والضّيقات والآفات ويهطل عليها بركاته وخيراته السّماويّة والأرضيّة وينعم عليها خاصّة بالطّقس الموافق لها في هذا الآن وكلّ أوان لكي يخدمه الجميع ويمجّدوه في هذه الدّنيا وفي الآخرة.”

مساءً، بعد الصّلاة والعشاء، يصرف وقتًا مع زائريه في قاعة صغيرة، ثمّ ينصرف إلى غرفته نحو الثّامنة والنّصف ويعود إلى الصّلاة والابتهال حتّى ساعة متأخّرة من اللّيل.

يعترف كلّ أسبوع مرّة، يزور القربان يوميًّا ويصوم يوم السّبت كلّ أيّام حياته ولم ينقطع عن هذه العادة أيّام مرضه وشيخوخته.”