للصّلاة من أجل احترام الحياة البشريّة، هي نيّة البابا لاون الرّابع عشر لشهر تمّوز/ يوليو، وفيها قال:
“يا ربّ الحياة، لقد خلقتنا بحبّ ودعوتنا لكي نعيش الحياة بملئها. كلّ إنسان هو عطيّة مقدّسة تعكس وجهك، منذ اللّحظة الأولى لوجوده وحتّى النّفس الأخير من مسيرته على الأرض. نسألك اليوم نعمة أن نعترف بالقيمة المُميّزة والفريدة لكلّ كائن بشريّ ونحافظ عليها. علّمنا أن نقبل الحياة بدون شروط، وأن نعضد الضّعف بحنان، وأن نرافق كلّ مرحلة باحترام، وأن ندافع بشجاعة عن الّذين لا صوت لهم. اغفر لنا يا ربّ، عندما نسقط في فخّ اللّامبالاة أو ثقافة الإقصاء، وعندما نكفّ عن رؤية الآخر ككائنٍ يستحقّ الحبّ. إمنحنا قلبًا جديدًا، قادرًا على أن يختار الحياة دائمًا، وأياد سخيّة تحميها بأفعال ملموسة. إجعل من كنيستك شهادة حيّة لإنجيل الحياة، بيتًا مفتوحًا حيث يُحتفى بكلّ حياة، وحيث لا يشعر أحد بأنّه عبء، وحيث تُحترم الكرامة وتُصان على الدّوام. أيّها الرّبّ يسوع، اجعلنا نحبّ الحياة كما تحبّها أنت: بحنان، وأمانة، وبذل للذّات. وإجعلنا نعلن، بالكلمات والأفعال، أنّ كلّ حياة بشريّة تستحقّ منّا بذل ذواتنا بالكامل. آمين.”



