البابا لاون الرّابع عشر: الإيمان يمنحنا دائمًا درب الرّحمة
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
إختتم البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة اليوم، سلسلة تعليمه حول “يسوع المسيح رجاؤنا”، الّتي تناولت اللّقاءات والأمثال والشّفاء، متوقّفًا اليوم عند “الأصمّ معقود اللّسان”. وفي تعليمه، قال البابا.
“يسوع المسيح رجاؤنا”: هو في الواقع هدف حجّنا، وهو الطّريق، والمسيرة الّتي علينا أن نسلكها”. هذا ما أعلنه البابا فرنسيس خلال المقابلة العامّة أمس الأربعاء، مشيرًا إلى موضوع التّعليم الأسبوعيّ.
تمنّى البابا فرنسيس بلوغ حلّ سياسيّ في سوريا يقود بمسؤوليّة وبدون المزيد من النّزاعات أو الانقسامات إلى تعزيز استقرارها ووحدتها. البابا الّذي أكّد متابعته اليوميّة لأحداث سوريا، أكّد في ختام.
مستكملًا تعليمه حول الرّوح القدس، توقّف البابا فرنسيس في المقابلة العامّة عند عمل الرّوح القدس في البشارة منطلقًا من ما كتب القدّيس بطرس في رسالته الأولى متحدّثًا عن الرّسل باعتبارهم.
“ثمر الرّوح” هي الحقيقة الثّالثة المرتبطة بعمل الرّوح القدس والّتي توقّف عندها البابا فرنسيس خلال مقابلته العامّة الأربعاء. وفي تعليمه، انطلق البابا من آية القدّيس بولس في رسالته إلى أهل.
“في العام المقبل في يوم المراهقين، سأقوم بإعلان قداسة الطّوباويّ كارلو أكوتيس، وفي يوم الشّباب في العام المقبل سأقوم بإعلان قداسة الطّوباوي بيير جورجيو فراساتي”، هذا ما أعلنه البابا فرنسيس.
هكذا عبّر البابا فرنسيس عن أهمّيّة مريم العذراء في مسيرة حياة المسيحيّ، في إطار تعليمه عن الرّوح القدس، وتحديدًا عن “التّقوى المريميّة” إحدى الوسائل الكثيرة الّتي يقوم بها الرّوح القدس.
أمام تمثال العذراء مريم شفيعة فالنسيا المدينة الإسبانيّة الّتي دمّرتها العاصفة دانا، وضع البابا فرنسيس زهرة قبل المقابلة العامّة. وقبل البدء بتعليمه الأسبوعيّ، وجّه البابا نداء من أجل فالنسيا قائلاً.
“إنّ عمل الرّوح القدس التّقديسيّ، بالإضافة إلى كلمة الله والأسرار المقدّسة، يتمّ التّعبير عنه في الصّلاة”. هذا هو الموضوع الّذي خصّص له البابا فرنسيس اليوم في المقابلة العامّة مساحة للتّأمّل..