إليكم الموعد المقبل لليوم العالميّ الثّاني للأطفال!
“تتّجه أفكاري إلى الأطفال الّذين سيسرّني لقاؤهم خلال اليوم المخصّص لهم والمتوقّع حصوله من 25 إلى 27 أيلول 2026”. بهذه الكلمات أعلن البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة عن.
“تتّجه أفكاري إلى الأطفال الّذين سيسرّني لقاؤهم خلال اليوم المخصّص لهم والمتوقّع حصوله من 25 إلى 27 أيلول 2026”. بهذه الكلمات أعلن البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة عن.
ضمن تعليم “يسوع المسيح رجاؤنا”، تناول البابا لاون الرّابع عشر موضوع “روحانيَّة الفصح تُحيِي الأُخُوَّة”، ملقيًا على مسامع المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس تعليمه، مؤكّدًا لهم “أنّ إنسانيّتنا تبلغ كمالها.
في الذِّكرى السِّتين لإعلان وثيقة “في عَصرِنا-Nostra aetate” في المجمع الفاتيكانيّ الثَّاني، ألقى البابا لاون الرّابع عشر تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة، والّتي شارك فيها حجّاج وممثّلو التّقاليد الدّينيّة المختلفة، وقد.
عن تواضع يسوع المرافق لقيامة يسوع، كان محور المقابلة العامّة اليوم الّتي ألقى خلالها البابا لاون الرّابع عشر تعليمه في ساحة القدّيس بطرس، تحت عنوان: “إضرام القلب من جديد”. وقال.
“قيامة المسيح من بين الأموات”، كان محور تعليم البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة الأربعاء، شدّد فيها على أنّ “محور إيماننا وقلب رجائنا متجذّران في قيامة المسيح.” وغاص البابا.
متأمّلًا في سبت النّور، توجّه البابا لاون الرّابع عشر إلى المؤمنين في ساحة القدّيس بطرس ملقيًا على مسامعهم تعليمه الأسبوعيّ حول “يسوع رجاؤنا”، مشيرًا إلى أنّ الله حتّى وهو في.
“اليوم نتأمّل في قمّة حياة يسوع في هذا العالم: موته على الصّليب”. بهذه العبارة أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن محور تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة. وفي هذا الحدث، تأمّل.
منطلقًا من عبارتين تختزلان سرّ الفداء: “أنا عطشان” و”تمّ كلّ شيء”، أضاء البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة، على “صلب يسوع”. وفي هذا السّياق، قال البابا.
في تعليم البابا لاون الرّابع عشر لهذا الأسبوع، وضمن سلسلة “يسوع المسيح رجاؤنا”، توقّف الأب الأقدس خلال المقابلة العامّة عند “فصح يسوع”، وتحديدًا عند تسليمه، والّذي من خلاله ظهر نور.
إلى “المغفرة” تطرّق البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ، خلال المقابلة العامّة اليوم في قاعة بولس السّادس، متوقّفًا عند إحدى أغرب العلامات في الإنجيل، الّتي بتعبيره “فيها ما يدهش.