سويف في ختام الشّهر المريميّ: للاقتداء بالعذراء مريم
إلى الاقتداء بالعذراء مريم الّتي عاشت حياتها كلّها في الشّكر والتّسبيح والطّاعة لله، وإلى أن يكونوا علامات رجاء ومحبّة وأخوّة في عالم يحتاج إلى السّلام والمصالحة، دعا رراعي أبرشيّة طرابلس.
إلى الاقتداء بالعذراء مريم الّتي عاشت حياتها كلّها في الشّكر والتّسبيح والطّاعة لله، وإلى أن يكونوا علامات رجاء ومحبّة وأخوّة في عالم يحتاج إلى السّلام والمصالحة، دعا رراعي أبرشيّة طرابلس.
ترأّس راعي أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف مساءً، القدّاس الإلهيّ لراحة نفس الأخ نور، في كنيسة مار مارون- طرابلس، بمشاركة النّوّاب الأسقفيّين وممثّلين عن مطارنة الشّمال وآباء كهنة، وخدمته.
ترفع كنيسة مار مارون- طرابلس الصّلاة يوم الإثنين 4 أيّار/ مايو، لراحة نفس الأخ نور، بدعوة من أبرشيّة طرابلس المارونيّة ومكتب تيلي لوميار- نورسات في الشّمال. يحتفل بالذّبحية الإلهيّة رئيس.
“الدّعوة مسيرة قيامة في قلب الشّهادة”، تحت هذا العنوان وجّه رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف رسالة راعويّة بمناسبة اليوم العالميّ الثّالث والسّتّين للصّلاة من أجل الدّعوات. وجاء.
“الشّهادة للمسيح ليست محصورة بالاستشهاد الجسديّ، بل هي مسيرة يوميّة يعيشها المؤمن من خلال الصّلاة، والتّواضع، ومحبّة الآخر، وبناء السّلام في المجتمع”. هذا ما شدّد عليه رئيس أساقفة طرابلس المارونيّة.
إحتفل رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف بقدّاس أحد الشّعانين في كنيسة مار مارون في طرابلس، بحضور عدد من الفعاليّات وحشد من المؤمنين من مختلف رعايا الأبرشيّة، تخلّله.
يترأّس رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف قدّاس أحد الشّعانين في كنيسة مار مارون- طرابلس 10.30 صباحًا، ورتبة الوصول إلى الميناء في كنيسة مار سركيس وباخوس- حرف مزيارة:.
تتوّج رعيّة مار يوسف في الميناء الجديدة- حارة صخر- جونيه، عند السّادسة مساءً، احتفالاتها بعيد شفيعها القدّيس يوسف المعظّم، بالذّبيحة الإلهيّة. ويحتفل بالقدّاس النّائب البطريركيّ العامّ على الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة-.
في عيد شفيعه، توجّه رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف إلى أبنائه بالتّهاني، معايدًا بخاصّة حاملي اسم مار يوسف. وسأل سويف الرّبّ “بشفاعة القدّيس يوسف أن يهبهم نعمة.
وشدّد رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف على أهمّيّة الصّمت المصلّي في مواجهة الأزمات، بدل الانفعال والضجيج، معتبرًا أنّ الصّلاة هي الطّريق الأصدق لرفع الأوجاع إلى الله. كلام.