13 يونيو 2026
فئات الأخبار لبنان

سويف في ختام الشّهر المريميّ: للاقتداء بالعذراء مريم

إلى الاقتداء بالعذراء مريم الّتي عاشت حياتها كلّها في الشّكر والتّسبيح والطّاعة لله، وإلى أن يكونوا علامات رجاء ومحبّة وأخوّة في عالم يحتاج إلى السّلام والمصالحة، دعا رراعي أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف المؤمنين المشاركين في قدّاس ختام الشّهر المريميّ، في سيّدة النّجاة- الميناء مساءً.

سويف وخلال القدّاس الّذي شهد مشاركة الآباء الكهنة والرّهبان والرّاهبات، بحضور عدد من الفعاليّات وجمع من المؤمنين، توقّف في عظته عند المعنى الرّوحيّ لختام الشّهر المريميّ الّذي تزامن مع أحد الثّالوث الأقدس، مشيرًا- بحسب إعلام المطرانيّة- إلى أنّ العذراء مريم عاشت اختبارًا عميقًا مع الله الآب والابن والرّوح القدس، منذ لحظة البشارة وحتّى العنصرة، ولذلك تحتلّ مكانة مميّزة في حياة الكنيسة والمؤمنين.

وأوضح أنّ الإيمان المسيحيّ يقوم على الإيمان بإله واحد ظهر حبّه للبشريّة في سرّ الثّالوث الأقدس: الآب والابن والرّوح القدس، معتبرًا أنّ هذا السّرّ يبقى سرّ محبّة إلهيّة لا متناهية تتجاوز قدرة الإنسان على الإحاطة الكاملة بها.

وأكّد سويف أنّ رسالة الكنيسة اليوم لا تزال نفسها رسالة الرّسل: “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”، مشيرًا إلى أنّها “دعوة موجّهة لكلّ مؤمن ليكون رسول محبّة وفرح وسلام في مجتمعه”، مشدّدًا ختامًا على أنّ معرفة الله لا تتمّ بالأفكار والنّظريات فحسب، بل بالصّلاة والسّجود والاختبار الرّوحيّ العميق.