الفاتيكان
14 كانون الثاني 2026, 10:30

هكذا شكر البابا المساهمين في إنجاح "يوبيل الرّجاء"!

تيلي لوميار/ نورسات
مع اختتام "يوبيل الرّجاء"، حيّا البابا لاون الرّابع عشر ممثّلي المؤسّسات والهيئات والجمعيّات الّتي ساهمت بتنظيم السّنة المقدّسة، مشجّعًا إيّاهم على مواصلة إسهامهم في نشر الرّجاء.

وأثناء استقبالهم في القصر الرّسوليّ، شكر البابا السّلطات المدنيّة والكنسيّة على إسهامهم في إنجاح اليوبيل، مثمّنًا إسهامهم المتعدّد الأوجه والأشكال والمفعم بالسمؤوليّة، مضيفًا أنّه "بفضل تلك الجهود تمكّن أكثر من ثلاثين مليون حاجّ من القيام بالمسيرة اليوبيليّة والمشاركة في الاحتفالات والفعاليّات في أجواء من العيد والصّلاة والخشوع." ولفت إلى أنّ مدينة روما وبفضل إسهام الجميع قدّمت للزّوّار صورة "البيت المضياف"، وأظهرت أنّها جماعة منفتحة وفتيّة، تحترم الضّيوف وتساعدهم على عيش لحظات الإيمان هذه لكي تعطي ثمارها.

وفي كلمته، توقّف البابا عند أهمّ محطّات الحجّ في "المدينة الخالدة"، والّتي "شكّلت بالنّسبة للكثير من الأشخاص لقاء خصبًا مع الرّبّ، وقد لمسوا لمس اليد أنّ الرّجاء لا يخيّب، لأنّ الرّبّ يعيش ويسير فينا ومعنا وهكذا نتمكّن من بلوغ هدفنا". وأكّد البابا أنّه "بفضل العمل الّذي قاموا به ساعدوا أشخاصًا كثيرين على إعادة اكتشاف الأمل والرّجاء، وعلى استكمال سفرهم في الحياة بإيمان متجدّد واندفاع نحو المحبّة".

وتوقّف البابا عند أعداد الشّبّان والمراهقين الّذي حضروا إلى روما خلال سنة اليوبيل، وقال بحسب "فاتيكان نيوز": "كم جميل أن نلمس حماستهم لمس اليد، وأن نشاهد فرحهم، والجدّيّة الّتي رافقت صلاتهم وتأمّلاتهم واحتفالاتهم، وقد عاشوا الوحدة على الرّغم من أعدادهم الكبيرة واختلافاتهم، وكانوا راغبين جدًّا في التّعارف والعيش معًا أوقاتًا من النّعمة والأخوّة والسّلام". ودعا إلى التّأمّل فيما أظهره هؤلاء الشّبّان والمراهقين، الّذين "فيهم يكمن مستقبل العالم"، مشدّدًا على أنّ "الشّبّان يحتاجون إلى نموذج أو مثال سليم يوجّههم نحو الخير والمحبّة والقداسة"، حاثًّا على توجيه النّظر نحو أعين القدّيسين كارلو أكوتيس وبيرجورجيو فراسّاتي.

وتمنّى البابا استمراراً خصبًا لما أنجز من أعمال خلال سنة اليوبيل، آملًا أن تتمكّن بذور الخير الّتي زرعها الرّبّ في قلوب الكثير من الأشخاص خلال الأشهر الماضية أن تنمو وتُزهر.

وفي الختام، قدّم البابا لضيوفه صليب اليوبيل علامة لامتنانه لهم.