هذا ما طالب به كرادلة أميركيّون!
رئيس أساقفة شيكاغو Blase Joseph Cupich، ورئيس أسقفة واشنطن Robert McElroy ، ورئيس أساقفة نيويورك Joseph William Tobin، تناولوا في رسالتهم الدّور الخلقيّ الّذي ينبغي أن تلعبه بلادهم، لافتين إلى وجود خلل في التّوفيق بين المصالح الوطنيّة والخير العامّ، معتبرين- بحسب "فاتيكان نيوز"- أنّ المسؤوليّة الخلقيّة التّقليديّة للولايات المتّحدة الّتي تتمثّل في مواجهة الشّرّ، الدّفاع عن الحقّ في الحياة والكرامة البشريّة والحرّيّات الدّينيّة باتت اليوم موضع شكّ، فيما تعاني من الاستقطاب الجهود الهادفة إلى بناء سلام عادل ودائم، الّذي هو شرط أساسيّ لرخاء البشريّة.
وهذا وقيّم الكرادة نشاط بلادهم الدّوليّ على ضوء المبادئ الّتي تحدّث عنها لاون الرّابع عشر في خطابه التّقليديّ إلى السّلك الدّبلوماسيّ مع بداية العام الجديد، وشدّدوا على أنّ هذه المبادئ يجب أن تكون الرّكيزة الخلقيّة للعلاقات الدّوليّة، والبوصلة الّتي يجب أن توجّه مسار السّياسة الخارجيّة الأميركيّة للسنوات القادمة.
ودعا الكرادلة الثّلاثة إلى العمل على بناء السّلام العادل والدّائم الّذي تحدث عنه الرّبّ يسوع في الإنجيل، وإلى التّرويج لسياسة خارجيّة تحترم الحقّ في الحياة والحرّيّات والدّينيّة والكرامة البشريّة في العالم كلّه.
