نشاط البطريرك الراعي - بكركي السبت ٢٥ آذار ٢٠١٧
وتابع سليمان:" مفتاح الإقتصاد هو انشاء قانون انتخاب غير مفصل على قياس احد. مفتاح الإقتصاد هو تقوية المؤسسات الأمنية والجيش اللبناني والحفاظ على علاقة جيدة مع الدول العربية التي تشكل دعما كبيرا للبنان من خلال الإستثمارات المتبادلة."
وكان غبطته قد التقى صباحا عضو اللجنة المركزية لحركة الوزير فتح عزام الاحمد يرافقه سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور، وبعد اللقاء قال الاحمد:" نحن حريصون باستمرار على لقاء نيافة البطريرك الراعي كلما زرنا لبنان الحبيب. لقد نقلت لنيافته تهاني الرئيس ابو مازن وتهاني الشعب الفلسطيني في عيد البشارة الذي يصادف اليوم. ونحن نتشرف بلقاء نيافته، ولقد نقلنا اليه ايضا محبة القادة الفلسطينين ومحبة الشعب الفلسطيني على مواقفه المساندة باستمرار لنضال الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق آماله في انهاء الإحتلال الإسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ونيافته اكد على هذا الموقف اليوم في لقائنا معه لا بل قال نحن حريصون ان ننقل هذه الرسالة ليس فقط في داخل لبنان وانما للعالم كله من اجل دعم نضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه كاملة. كما اكد لنا غبطته على ضرورة ان نبقى كأمة عربية وكقادة عرب موحدين في قول كلمة الحق في العالم كله لدعم نضال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته لان هذا يسهل تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في انهاء الإحتلال واكد ايضا دعمه لصمود الشعب الفلسطيني داخل فلسطين واقامة دولة فلسطينية والقدس عاصمتها وفق ما ترتئيه القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني."
وتابع ردا على سؤال حول اهمية زيارة البطريرك الراعي الى الأراضي المقدسة قال الوزير الاحمد: "لقد كان الفلسطيني الاول هو السيد المسيح ومكانة فلسطين ليست فقط عند مسيحيي فلسطين بل في العالم اجمع لذلك نقول هذا النسيج الفلسطيني والعربي امة واحدة ونحن شعب واحد. كنيسة القيامة في القدس، والمهد في بيت لحم والبشارة في الناصرة مثلها مثل الأماكن المقدسة عند المسلمين في المسجد الأقصى وبالتالي نحن كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين نحمل رسالة واحدة."
وأضاف: "عندما زار نيافة البطريرك الراعي فلسطين شعرنا بمواقفه وكلماته في الناصرة وبيت لحم والقدس وايضا بالتحدي الكبير الذي قام به في وجه الإحتلال الاسرائيلي عندما زار اكريت وكفربرعم في الجليل وهما قريتان مسيحيتان هجرهما ودمرهما الإحتلال الإسرائيلي، ومن هناك دعا وباصرار ومن فوق انقاض القريتين الى اعادة سكانهما وبنائهما. ونحن نؤكد ان كلماته والدور الكبير الذي يقوم به سواء في الفاتيكان او خارجه يشكل دعما اساسيا ونحن بحاجة لكلماته وعظاته كفلسطينيين وكلبنانيين."