من موقع معموديّة يسوع دعوة إلى السّلام
ووسط ارتفاع الصّلوات، وإطلاق طيور الحمام الأبيض، وموسيقى كشّافة الكنيسة الأرثوذكسيّة، وبحسب تقليد أم الكنائس الشّريف وعادات الأجداد، ووفق ما ذكر إعلام المطرانيّة، ألقى المطران الصّليب وسط مِياه نهرِ الأردنّ من ضفّته الشّرقيّة حيث اعتمد السّيّد المسيح على يد سابقه القدّيس يوحنّا المعمدان شفيع البلاد.
وللمناسبة، عايد الأسقف الأردنّ وملكه وولي عهده وجيشه وشعبه، وكرّر الدّعوة للعام المسيحيّ، من أرض المعموديّة، بإسم بطريرك المدينة المقدّسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثّالث، لاختبار زيارة النّهر المقدّس والسّير حيث سار السّيّد المسيح، داعيًا من أجل سلام العالم المضطرب المتحارب، ومن أجل تغليب لغة التّوافق لا المصالح لترك ولو فرصة لسماع صوت الإنسان كإنسان له حقّ في حياة إنسانيّة كريمة.
