لقاء أخويّ جمع البابا بآرام الأوّل في الفاتيكان ولبنان لم يغب عنه
مسكونيًّا، وفي كلمة التّرحيب، تذكّر البابا الرّوابط الرّوحيّة بين روما وبيت كيليكيا، وثمّن جهود البطريرك آرام الأوّل محلّيًّا ودوليًّا، مشيدًا بالتزامه الشّخصيّ بدعم الحوار اللّاهوتيّ المشترك المستمرّ منذ عام ٢٠٠٣، والّذي أثمر حتّى الآن ثلاث وثائق جوهريّة حول طبيعة الكنيسة والأسرار. وأمل أن يستأنف هذا الحوار مسيرته بزخم متجدّد لتجاوز الصّعوبات الرّاهنة، مؤكّدًا أنّه لا استعادة للشّركة بدون وحدة في الإيمان.
لبنانيًّا، عبّر البابا عن قلقه البالغ والعميق إزاء المحن العصيبة والتّهديدات الّتي تواجه لبنان، وأكّد قربه من هذا البلد، ودعا الكنائس إلى تعزيز روابط الأخوّة ليس بين المسيحيّين فحسب، بل ومع أبناء المكوّنات الأخرى في الوطن الواحد لحفظ وحدته، مؤكّدًا مواصلة صلواته اليوميّة من أجل الشّعب اللّبنانيّ وكنائس الشّرق الأوسط.
وفي ختام اللّقاء، رفعا الحبران الصّلاة معًا، مع اقتراب عيد العنصرة، مبتهلين إلى الرّوح القدس، ليمنح الكنيسة عطيّة الوحدة، ويفيض على العالم سلامًاً دائمًا.
