كاهن رعية اللاتين في حلب يتحدث عن مشاركة مجموعة من الشبان السوريين في اليوم العالمي للشباب
ولفت إلى أن المؤمنين السوريين الذين لم يتمكنوا من زيارة كراكوفيا احتفلوا باليوم العالمي للشباب في بلادهم، وأقاموا احتفالات وتجمعات في حلب بالتزامن مع تلك التي ترأسها البابا فرنسيس، واصفا ما فعلوه بالممر الروحي، وأكد أن الشبان والشابات الكاثوليك في سورية شاؤوا أيضا من خلال هذه المبادرة أن يعبروا عن قربهم وقرب الشعب السوري من البابا، وعن انتمائهم إلى الكنيسة الكاثوليكية.
أخيرا وفي رد على سؤال بشأن الأوضاع الراهنة في حلب تحدث الكاهن صباغ عن فتح أربع ممرات إنسانية تحت إشراف القوات الروسية والجيش النظامي السوري، محذرا من أن العديد من الجهاديين يمكن أن يتسللوا وسط المدنيين الأبرياء كي ينفذوا اعتداءات وتفجيرات في مناطق أخرى.