عوده استقبل وفدًا من كتلة اللّقاء الدّيمقراطيّ، والتّفاصيل؟
"تشرّفنا كتلة اللّقاء الدّيمقراطيّ والحزب التّقدّميّ الاشتراكيّ برئاسة الأستاذ تيمور جنبلاط بزيارة هذا الصّرح الوطنيّ الاستقلاليّ السّياديّ، الّذي أثبت عبر الأيّام والتّاريخ عن مواقفه الوطنيّة الخالصة. كانت مناسبة عرض فيها الأستاذ تيمور جنبلاط لسيادة المطران الياس عوده الأفكار الّتي نتداولها خلال جولتنا مع الفعاليّات السّياسيّة والرّوحيّة الّتي تزورها الكتلة وطبعًا كان تأكيد على الثّوابت أوّلها ثابتة اتّفاق الطّائف وضرورة التّأكيد على تمسّك اللّبنانيّين باتّفاق الطّائف، بلبنان الكبير وبوحدتهم الوطنيّة، كما كان تأكيد على التّضامن الإنسانيّ والاجتماعيّ، في ظلّ ظروف الحرب الّتي يعيشها لبنان، مع النّازحين ومع المنكوبين من جرّاء الاعتداءات الإسرائيليّة. ورغم الاختلاف السّياسيّ بين الأفرقاء اللّبنانيّين أكّدنا مع سيّدنا المطران على موضوع تثبيت الدّعم للمؤسّسات الدّستوريّة من رئاسة الجمهوريّة، الى الحكومة، والجيش وقيادة الجيش. لا بدّ من دعم الوحدة الوطنيّة ونبذ الفتنة والجيش هو المؤسّسة الّتي تحرص على هذا الموضوع وتؤمّن للّبنانيّين وحدتهم وكلّ اللّبنانيّين وكلّ المكوّنات اللّبنانيّة موجودون في هذا الجيش وفي المؤسّسات الرّسميّة. لذا يجب أن نحتكم لهذه المؤسّسات من الحكومة إلى مجلس النّوّاب إلى القوى الأمنيّة، الموجودون جميعنا فيها، وأن يكون سقفنا الدّستور والقانون حتّى نتمكّن من التّعاطي مع هذه الهمجية الإسرائيليّة بالطّريقة الوطنيّة الفضلى. ورغم اختلافنا على جدوى الإسناد الأوّل والثّاني لن نتخلّى عن أهلنا. كلّنا لبنانيّون، يجب أن نحتضن بعضنا البعض، يجب أن نهتمّ من ناحية الإيواء، من النّاحية الإنسانيّة وهذا ما نقوم به وهذا ما أكّد عليه سيادة المطران".
