لبنان
19 كانون الثاني 2026, 15:00

عبد السّاتر كرّس كنيسة مار أنطونيوس الكبير في وادي شحرور

تيلي لوميار/ نورسات
في عيد مار أنطونيوس الكبير، كرّس راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد السّاتر كنيسة مار أنطونيوس الكبير في وادي شحرور العليا- حارة التّين ومذبحها، وذلك خلال زيارة قابم بها للرّعيّة يوم الجمعة، برفقة النّائب الأسقفيّ لشؤون القطاعات المونسنيور بيار أبي صالح، والمتقدّم بين الكهنة في قطاع بعبدا والوسط الخوري بيار الشّمالي، وخادم الرّعيّة الخوري يوحنّا الحبيب بويز.

وفي تفاصيل الزّيارة، وبحسب إعلام الأبرشيّة، استُهلّ اليوم الرّعويّ بصلاة في الكنيسة، ثمّ بصلاة عند المدافن لراحة أنفس موتى الرّعيّة، فزيارة لعدد من العائلات مناولًا المرضى والمسنّين.

كما كانت زيارة لدار البلديّة حيث اجتمع برئيسها حنّا أبو مراد وبأعضاء المجلس البلديّ، ثمّ لقاء في صالون الكنيسة مع المختارَين الياس الفغالي ومروان شاهين أبو مراد.

أمّا أعضاء لجنة الوقف فشكروا المطران عبد السّاتر على وقوفه إلى جانب أبناء الرّعيّة لإنهاء بناء الكنيسة، وقد أكّد لهم في كلمته أنّ "الحجر مهمّ ولكن البشر أهمّ".

وكانت الزّيارة فرصة للقاء سيّدات أخويّة الحبل بها بلا دنس، وجوقة الرّعيّة ومسؤولي وأعضاء أخويّتي فرسان وطلائع العذراء.

وفي ختامها، كرّس المطران عبد السّاتر الكنيسة ومذبحها، واحتفل بالقدّاس الإلهيّ وألقى عظة جاء فيها بحسب إعلام الأبرشيّة: "مار أنطونيوس قدّيس كبير وجبّار لأنّه اختار أن يجعل يسوع المسيح وحده المحور والأساس في حياته. لنتعلّم منه كيف نجعل ربّنا محور حياتنا وأساس فرحنا وأن نكتفي بيسوع، فلا نسعى خلف مقتنيات زائلة ومراكز غير دائمة. نصلّي على نيّة بعضنا البعض ليكون الرّبّ هو البداية والنّهاية والأساس والمحور وهو الّذي يكفينا، على مثال مار أنطونيوس الكبير.

أشكر الله على كلّ واحد منكم وعلى محبّتكم وغيرتكم على الكنيسة وعلى جهدكم وتعبكم وعدم استسلامكم أمام الصّعوبات. فوجودنا في هذه الكنيسة في هذا المساء هو بفضل الرّبّ أوّلًا وبفضلكم أنتم الّذين صلّيتم وجاهدتم لإنهاء أعمال البناء.

وأصلّي ليعطيكم الرّبّ وعائلاتكم القداسة والصّحّة، ولتبقى هذه الكنيسة مكانًا تجتمعون فيه لتمجّدوا الرّبّ بصلاتكم، جماعة واحدة رأسها يسوع المسيح وحده، ومكانًا تصلّون فيه على نيّة بعضكم البعض وتحملون فيه هموم بعضكم البعض وتتشاركون فيه الأفراح وتواسون بعضكم في وقت الحزن، لأنّكم عائلة واحدة".

وفي كلمته،عبّر الخوري يوحنّا الحبيب بويز عن شكره العميق للعناية الإلهيّة الّتي حفظت الرّعيّة على مرّ الأجيال، مؤكّدًا أنّ هذا التّكريس ليس مجرّد ترميم للبناء، بل هو تجديد لرسالة الرّعيّة لتكون شاهدًا حيًّا للمسيح. كما شكر عبد السّاتر على رعايته الأبويّة ودعمه المتواصل، مقدّمًا له "تاجًا" عربون امتنان وتقدير. وشكر كذلك الآباء الكهنة الّذين خدموا الرّعيّة بأمانة عبر السّنين، مقدّمًا لهم البطرشيل عربون شكر ومحبّة. 

وبعد القدّاس الإلهيّ والزّيّاح بأيقونة مار أنطونيوس الكبير، كان لقاء مع أبناء الرّعيّة وبناتها في صالون الكنيسة.