سويف للرّهبان والكهنة والمؤمنين: كونوا مؤثّرين في محيطكم
سويف وفي عظته، اعتبر هذا العيد "فرصة متجدّدة لتقدير هذه الدّعوة الّتي تشكّل نعمةً وموهبةً في قلب الكنيسة". وأكّد أنّ "الحياة الرّهبانيّة هي شهادة حيّة ليسوع المسيح، ودعوة لاقتفاء أثره بحمل الصّليب يوميًّا، في التزام دائم لا موسميّ"، "هي عيش للحياة الأبديّة على الأرض من خلال علاقة حبّ حقيقيّة مع الله تنعكس حبًّا وخدمةً للإنسان."
وعن معنى "معرفة الله"، شدّد سويف على أنّها "علاقة حبّ عميقة"، محذّرًا من أن تتحوّل الحياة المسيحيّة أو الرّهبانيّة إلى مجرّد مظهر خارجيّ، من دون عيش حقيقيّ لديناميّة المحبّة. كما دعا الرّهبان والكهنة والمؤمنين إلى أن يكونوا مؤثّرين في محيطهم، لأنّ غياب التّأثير هو دعوة لمراجعة الذّات والتّوبة الدّائمة.
وتوقّف عند بعدين أساسيّين للحياة الرّهبانيّة، بعدين عاشهما يسوع نفسه: البعد العموديّ القائم على الصّلاة والخلوة والنّسك، والبعد الأفقيّ الرّعويّ المنفتح على النّاس وخدمتهم.
وأنهى عظته داعيًا إلى تشجيع الدّعوات الرّهبانيّة والكهنوتيّة، فهي "بركة للكنيسة والمجتمع والعالم".
