راهبة كرمليّة بذلت حياتها بلا تردّد لإنقاذ زميلاتها
هكذا، وبحسب حديث لرئيس أساقفة كاتانيا المطران لويجي رينا لوكالة سير الإيطاليّة، "رحلت الأخت نادير كما عاشت تمامًا: فالعطاء حتّى التّضحية بالنّفس لا يولد فجأة، بل هو ثمرة خيار يوميّ متجدّد. إنّ ما قامت به يعلّمنا أنّ علامات المحبّة والكرم تنبع من خياراتنا اليوميّة البسيطة. ومن خلال حياتها الإرساليّة، تركت لنا رسالة انفتاح على العالم. لقد كانت تنتمي إلى راهبات الكرمل رسولات الرّوح القدس، القادمات من أميركا اللّاتينيّة، اللّواتي تقوم رسالتهنّ على إعلان الإنجيل في أوروبا حاملاتٍ فرحًا ورجاءً كبيرين".
وأضاف المطران رينا: "إنّ القرار الّذي اتّخذته الرّاهبة في لحظات معدودة ومن دون تردّد، هو خيار السّامريّ الرّحيم، الّذي لا يحسب الخطر الّذي قد يواجهه، بل يرى فقط حاجة الآخر. فعندما يكون الله واحتياجات إخوتها وأخواتها في صميم الاهتمام، يصبح حتّى بذل الحياة فعلًا يُقدَّم بلا تردّد."
رحلت الرّاهبة"نادير"، والّذي يعني اسمها "نجمة الجنوب"، تاركة "شهادة ستعزّز إيمان كلّ من عرفها".
