رئيس القطاع الديني بالأوقاف: من يموت دفاعا عن كنيسة «شهيد»
وأشار "طايع"، إلى أن ما حدث بوزارة الأوقاف يعتبر بمثابة ثورة حقيقية فقد تم تطهير الوزراة من كل العناصر والجماعات المتطرفة واصحاب الأجندات الخاصة وتم الدفع باكثر من 60% من الشباب لمواقع القيادة دون إقصاء، كما تقوم الوزارة بالعمل وبقوة في مجال تجديد الخطاب الديني للسير على الدرب الصحيح، فضلا عن إصدار أكثر من كتاب مهم للغاية مثل مفاهيم الارهابيين وحماية الكنائس بالاسلام ونحو تفكيك الفكر المتطرف.
وتابع أنه تم تخصيص أكثر من 60 خطبة لمواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم وبيان خطورة الارهاب بالاضافة الى عقد كثير من الندوات والمؤتمرات واللقاءات المفتوحة بمراكز الشباب والاندية والجامعات والمدراس وجميعها للتأكيد على مبادئ المواطنة ومواجهة الأفكار المتطرفة، كما أن الوزارة أنشأت مركزا لمكافحة الفكر والمفاهيم الخاطئة والهدامة كما انه يجرى الآن العمل علي طباعة كتاب مهم للغاية وهو كتاب تحت عنوان في مواجهة الفكر المتطرف.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي برئاسة اللواء كمال عامر، لمناقشة جهود الدولة المصرية لمكافحة الارهاب على المستوى الديني وهو ما يعتبر تقليد جديد على لجنة الدفاع والأمن القومي.
ومن ناحية اخرى أكد كل من القس مارتيروس، والقس باكوبوس ضرورة الاندماج بين التلاميذ من الطفولة، وطالبا بعدم الفصل بين التلاميذ في المدارس أثناء حصة الدين.
كما طالبا بعدم تسمية المدارس باسماء دينية وتسميتها باسماء مصرية، وأن تكون المناهج التعليمية معتدلة وتدريس مادة الأخلاق مؤكدين سماحة الدين المسيحي، مشيرين إلى أنهم لا يعرفون العنف أو التطرف.