بورجيا شارك في اجتماع الرّهبانيّة المريميّة ودعا إلى التّمسّك بثلاثة ثوابت، ما هي؟
بورجيا الّذي انطلق في محاضرته على ضوء نظرة قداسة البابا فرنسيس إلى الحياة الرّهبانيّة، لفت إلى أنّ "دعوة المكرّس الخاصّة الّتي تترجم من خلال التزامه بالمحافظة على النّذور الرّهبانيّة الثّلاثة الطّاعة والعفّة والفقر، هي دعوة في قلب الكنيسة وفي خدمتها من خلال حسن إدارة المقدّرات الموضوعة بتصرّف الرّهبانيّة في سبيل الخير العامّ".
هذا وأثنى السّفير البابويّ على جهود الرّهبانيّة في خدمة لبنان والكنيسة، مؤكّدًا على اهتمام البابا ومتابعته الحثيثة لمسيرتها.
وكان رزق قد رحّب في بداية الاجتماع، بإسم الآباء المدبّرين العامّين وعموم أبناء الرّهبانيّة بالسّفير البابويّ، وشكره على محبّته ورعايته الأبويّة للرّهبانيّة، مؤكّدًا على متابعة مسيرتها انطلاقًا من المقرّرات والتّوصيات الّتي صدرت عن المجمعين الرّهبانيّين الأخيرين.