بمَ طالب البابا من أجل "صغار الله"؟
هذه الصّرخة جاءت خلال استقباله صباح الخميس في الفاتيكان، أعضاء اللّجنة التّنظيميّة لمبادرة "من الأزمة إلى الرّعاية: العمل الكاثوليكيّ من أجل الأطفال".
الأب الأقدس وفي كلمته، لفت إلى أنّ هذا اللّقاء يأتي ثمرة للقمّة الدّولية لحقوق الأطفال الّتي دعا إليها سلفه الرّاحل البابا فرنسيس، والّتي التأمت في الفاتيكان في شباط/ فبراير 2025، حاثًّا على تحويل توصيات تلك القمّة إلى واقع ملموس.
وأعرب البابا عن قلقه الشّديد من ركود الجهود الدّوليّة، فأوضاع الأطفال، الّذين وصفهم بـ"صغار الله"، لم تشهد أيّ تحسّن ملحوظ خلال العام الأخير، بل زادت حدّة المخاطر المحدقة بهم، مستنكرًا ما يحصل إذ "إنّها لمأساة حقًّا أن نرى أعدادًا هائلة من الأطفال يقعون ضحايا للانتهاكات والتّهجير والحرمان من التّعليم"، منتقدًا توجيه الموارد العامّة لتمويل "قتل الحياة" بدلًا من استثمارها في دعم الأمّهات والعائلات.
وشجّع البابا أعضاء اللّجنة "الّذين يتكلّمون نيابة عن الأشخاص الّذين لا صوت لهم"، على الاستمرار في الدّفاع عن حقوق الأطفال، بخاصّة في الأوساط الّتي يغيب فيها صوتهم، محذّرًا من الاستسلام للإحباط أمام عدم اكتراث الآخرين. كما دعا إلى تعزيز التّنسيق بين الدّوائر الفاتيكانيّة والمنظّمات الكاثوليكيّة لضمان رعاية شاملة للأطفال تأخذ في الاعتبار احتياجاتهم الجسديّة والنّفسيّة والرّوحيّة.
وختامًا، أكّد البابا على التزام الكنيسة في مساعدة الصّغار على تحقيق أحلامهم وبناء مستقبل يسوده العدل والاحترام.
