العالم
12 أيار 2026, 11:50

بالأرقام- مقتل أكثر من 100 وتهجير نحو 98 ألف شخص وتدمير 217 كنيسة في نيجيريا

تيلي لوميار/ نورسات
لا تزال نيجيريا تشهد أعمال عنف بخاصّة في المجتعات الزّراعيّة المسيحيّة. فمنذ شهر أيلول/ سبتمبر، أجبر أكثر من 98 ألف شخص على مغادرة منازلهم بينهم 16 كاهنًا، كما دُمّرت 217 كنيسة بالكامل، وذلك جرّاء أعمال العنف في الجزء الجنوبيّ من ولاية تارابا- شمال شرقيّ نيجيريا.

هذه المعلومات أفاد بها أسقف ووكاري المطران مارك مايغيدا نزوكوين، في بيان عقب اختتام الجمعيّة العامّة الثّالثة للأبرشيّة، مشيرًا إلى أنّ "منازل ثمانية كهنة تعرّضت أيضًا للتّدمير، وأنّ عدد القتلى يُقدَّر بأكثر من 100 شخص". 

وبحسب وكالة "فيدس"، فإنّ الهجمات تستهدف المجتمعات الزّراعيّة، ويُرجَّح أن تنفّذها مجموعات من رعاة الفولاني المسلّحين، الّذين يهاجمون بشكل خاصّ القرى المسيحيّة، وغالبًا ما تكون مأهولة بأبناء قبيلة تيف، ويستولون على الممتلكات.
وإزاء هذا الواقع، ارتفعت أصوات رجال الدّين في أبرشيّتي ووكاري وجالينغو الّذين خرجوا إلى الشّوارع في 12 شباط/ فبراير، مطالبين بتدخّل حكوميّ فوريّ لوقف موجة القتل والخطف والدّمار الّتي تستهدف المجتمعات الزّراعيّة المسيحيّة.

وكانت أبرشيّة ووكاري آنذاك قد أفادت بمقتل أكثر من 80 شخصًا، وإصابة آخرين، فضلًا عن تدمير أكثر من 200 جماعة وكنيسة. كما أُجبر أكثر من 90 ألف مسيحيّ على النّزوح من منازلهم. وبعد أقلّ من ثلاثة أشهر، ارتفعت هذه الأرقام، رغم تكرار المناشدات.