العالم
27 نيسان 2026, 11:15

خمسة شفعاء لليوم العالميّ للشّباب "سيول 2027"، من هم؟

تيلي لوميار/ نورسات
أعلنت اللّجنة المنظّمّة المحلّيّة لليوم العالميّ للشّباب "سيول ٢٠٢٧" عن القدّيسين الشّفعاء الخمسة لهذا الحدث العالميّ المرتقب، في ضوء المحاور الرّوحيّة الأساسيّة للحدث: الحقيقة، والمحبّة، والسّلام.

أمّا الشّفعاء الخمسة فهم بحسب "فاتيكان نيوز": 

- البابا يوحنّا بولس الثّاني "بابا الشّباب": انتُخب الحبر الأعظم الـ٢٦٤ للكنيسة الكاثوليكيّة عام ١٩٧٨، وقام بـ١٢٩ رحلة دوليّة لإعلان الإنجيل. واجه في حياته آلامًا شديدة، من فقدان عائلته إلى ويلات الاحتلال النّازيّ. يُعرف بتأسيسه للأيّام العالميّة للشّباب عام ١٩٨٤، وبقلبه الكبير الّذي غفر لمَن حاول اغتياله عام ١٩٨١.

- القدّيس أندراوس كيم تايغون "أوّل كاهن كوريّ": هو أوّل كاهن كاثوليكيّ من كوريا، سِيمَ في شانغهاي عام ١٨٤٥. رغم الاضطهاد الشّديد في بلاده، عمل بجدّ لفتح طرق آمنة للمرسلين. نال إكليل الشّهادة عام ١٨٤٦، بعد ستّة أشهر فقط من عودته إلى وطنه، ليصبح حجر الزّاوية للكنيسة الكوريّة.

- القدّيسة فرانشيسكا سافيريو كابريني "أمّ المهاجرين": أسّست جمعيّة "مرسلات قلب يسوع الأقدس" عام ١٨٨٠، وكرّست حياتها لرعاية الأيتام والمهاجرين. وبناءً على دعوة البابا، انتقلت إلى نيويورك وأسّست ٦٧ مؤسّسة بين مستشفيات ومدارس في مختلف القارّات. وهي أوّل مواطنة أميركيّة تُعلن قداستها.

- القدّيسة جوزفين باخيتا "شاهدة الرّجاء": عاشت مأساة العبوديّة قبل أن تصل إلى إيطاليا، حيث اكتشفت الإيمان والحرّيّة. إظنضمّت إلى راهبات "بنات المحبّة الكانوسيات" عام ١٨٩٣، وخدمت بتواضع كطبّاخة وبوّابة. وهي اليوم شفيعة لضحايا الاتجار بالبشر.

- القدّيس كارلو أكوتيس "رسول الإنترنت": يُعرف بـ "مؤثر الله" (Influencer of God)؛ عاش حياة مرتبطة بعمق بالقربان المقدّس، الّذي كان يسمّيه "طريقي السّريع إلى السّماء". إستخدم مهاراته في البرمجة لإنشاء موقع إلكترونيّ يوثّق المعجزات الإفخارستيّة، وكان نشطًا في مساعدة الفقراء. أُعلنت قداسته في عام ٢٠٢٥.

هذا ونشرت اللّجنة صلاة مخصّصة لكلّ قدّيس من هؤلاء الشّفعاء، لتكون عونًا للمؤمنين والشّباب في مسيرة التّحضير الرّوحيّ لهذا اللّقاء.