المطران عبد السّاتر للمسؤولين في لبنان من جديد: إرحموا الشّعب
هذا وتوقّف عبد السّاتر عند قيامة الرّبّ يسوع الّذي أبى إلّا أن يتأكّد من إيمان توما بقيامته من بين الأموات لتكون له الحياة الأبديّة، لافتًا إلى أنّه "انطلاقًا من هذا الواقع يتعامل الرّبّ معنا فيلاقينا ويجيب على أسئلتنا، لأنّ همّه أن نؤمن ليكون لنا الخلاص".
وفي هذا السّياق وبحسب ما ذكرت أبرشيّة بيروت المارونيّة، دعا المؤمنين إلى أن يسألوا أنفسهم عمّا يجب أن يقوموا به تجاه إخوتهم القريبين ليؤمنوا ويكون لهم الخلاص والحياة بإسم يسوع المسيح، حاثًّا إيّاهم على رحمة الآخرين، وحملهم "في أحشائهم فيصبحوا في قلوبهم وأفكارهم وصلواتهم كلّ الوقت"، وتغذيتهم من ذواتهم لينموا وتكون لهم الحياة، مع كلّ ما يتطلّبه ذلك من تضحيات.