القبض على ثلاثة متّهمين بالهجوم على مركز أمن وحماية دير القدّيسة كاترين
وذكر البيان أن قوات الشرطة بادلتهم إطلاق النار وأجبرتهم على الفرار. في حين أكد مصدر أمني مسؤول صباح اليوم، ضبط ثلاثة أشخاص يشتبه فى تورطهم بحادث دير سانت كاترين. وأن أحداً من رهبان الدير لم يصب بأذى.
وقد تبين أن الثلاثة المشتبه بهم مقيمون بشمال سيناء وتم الكشف عن هوية اثنين منهم وهم "عيد سالم موسى" و"محمد حسن سالم" وتتراح أعمارهم بين اثنين وعشرين عاما وخمس وعشرين سنة ولم يتمّ الكشف عن شخصيّة الثّالث.
من جهته، طمأن الأب غريغوريوس المتحدّث باسم دير سانت كاترين أن رهبان الدّير في أمان، مشيرًا إلى أن قوّات الجيش تحمي الدّير منذ فترة، مضيفًا أنّ قوّات الأمن موجودة بكثافة وأن الوضع مستقرّ تمامًا.
من ناحية أخرى، أكّد كاهن كنيسة رؤساء الملائكة للروم الأرثوذكس "ديماسكينوي" أنّ كنيسة دير سانت كاترين لم تتعرض لأي هجوم نهائيًّا، مؤكّدا أنّ جميع من فيها بخير وأن رهبان دير القدّيسة كاترين سمعوا إطلاق النّار على الحاجز المكلّف حماية الدّير والّذي يبعد حوالى كيلومتر واحد من بوابة الدّير الخلفيّة.
هذا وتبنّى ما يعرف بداعش المسؤوليّة الكاملة عن الهجوم على الكمين الأمني، الّذي يأتي بعد نحو عشرة أيّام من استهداف كنيستين في طنطا والاسكندريّة ما أودى بحياة ستّة وأربعين شخصًا.
وعقب ذلك قرّر الرّئيس المصري عبد الفتّاح السّيسي إعلان حالة الطّوارئ لمدّة ثلاثة أشهر في أنحاء البلاد بما يسمح باتخاذ تدابير استثنائيّة وتشكيل مجلس أعلى للأمن بصلاحيّة كاملة تمكنّه من مواجهة التّطرّف بقوة وحزم.
الجدير بالذكر أن قوّات الأمن والجيش بدأتا حملة عسكريّة موسّعة في شمال سيناء، منذ سنوات، تستهدف القضاء على الجماعات المسلّحة في شبه الجزيرة الّتي تشهد استهدافًا لقوّات الأمن من الشّرطة والجيش من قبل مسلّحين تابعين لتنظيم ولاية سيناء الذي أعلن البيعة لما يُعرف بتنظيم الدّولة الإسلاميّة.