الرّاعي لوفد جزّين في بكركي: لبنان يبقى بالإيمان والمغفرة وحماية العذراء
وفي كلمة وجدانيّة، نقل الأب الخوند محبّة أبناء جزّين وامتنانهم لزيارة البطريرك السّابقة إلى الجنوب، مشيدًا بدوره الوطنيّ والرّوحيّ ووقوفه إلى جانب الأهالي في الظّروف الصّعبة.
بدوره، رحّب الرّاعي بالوفد، مثنيًا على خدمة الأب بولس الخوند وعطاءاته الرّعويّة، ومؤكّدًا أنّ العذراء مريم تبقى "اليد الخفيّة الّتي تحمي لبنان"، وأنّ هذا الوطن، رغم الأزمات والحروب، محفوظ بنعمة الله وشفاعة قدّيسيه.
كما شدّد الرّاعي على أنّ لبنان وطن سلام ورسالة لا تموت، داعيًا إلى التّمسّك بالمغفرة والمحبّة ونبذ الإساءة وانتهاك المقدّسات، مؤكّدًا أنّ المسيحيّ الحقيقيّ لا يستطيع أن يعيش من دون غفران، مستلهمًا المسيح على الصّليب والقدّيس اسطفانوس.
وفي ختام اللّقاء، تمنّى للوفد زيارة مباركة إلى حريصا، مؤكّدًا أنّ "بكركي بيت الجميع وأبوابها مفتوحة دائمًا"، قبل أن يلتقط الوفد صورة تذكاريّة معه وينطلق إلى مزار سيّدة لبنان.
