لبنان
18 أيار 2026, 08:45

البطريرك آرام الأوّل زار بكركي تضامنًا مع الرّاعي

تيلي لوميار/ نورسات
عبّر كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأوّل كيشيشيان، الرّئيس الفخريّ لمجلس كنائس الشرّق الأوسط، عن تضامنه مع البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، خلال زيارته الجمعة جرّاء الإساءات المرفوضة الّتي طالته عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ.

وكان قد صدر عن البطريرك آرام الأوّل البيان التّالي :"ندين بشدّة ونرفض أيّ اعتداء أو إهانة تستهدف أيّ مرجع روحيّ في لبنان، إذ إنّ هذا الفعل المرفوض يتنافى مع القيم الأخلاقيّة والرّوحيّة الّتي تُشكّل أساس العيش المشترك في لبنان. كما أنّ مثل هذا السّلوك تجاه أيّ مرجعيّة دينيّة يُسيء إلى رسالتها الّتي تتجاوز النّطاق الطّائفيّ الضّيّق، لتتجذّر في صلب الكيان الوطنيّ ووحدته. فالقادة الرّوحيّون ليسوا مجرّد رموز دينيّة، بل هم حرّاس القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة والرّوحيّة، والمؤتمنون على نقلها إلى الأجيال القادمة.

وفي هذا السّياق، نُعرب عن تضامننا الكامل مع صاحب الغبطة والنّيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، ونعتبر أنّ أيّ عبارات مهينة أو مسيئة تطال شخصه أو مقامه، إنّما تُعدّ إساءة موجّهة إلى جميع المراجع الرّوحيّة دون استثناء. وإنّ المساس بهذه الرّموز يشكّل ضربة لوحدة الشّعب، ولمقوّمات العيش المشترك الّتي قام عليها وطننا لبنان. كما أنّ القوانين في البلاد واضحة في رفض هذه الإساءات، ومحاسبة كلّ من يتجاوز هذه الحدود.

وفي هذه المرحلة الدّقيقة الّتي يمرّ بها الوطن، ندعو إلى الابتعاد عن الخطابات والأفعال المثيرة للانقسام، وإلى حصر الاختلاف في وجهات النّظر ضمن الإطار السّياسيّ والحضاريّ. إنّ لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى التّكاتف والوحدة والحوار.

وبناءً عليه، فلنحافظ على مبدأ الاحترام المتبادل بين جميع الطّوائف والمسؤولين، صونًا لروح لبنان الواحد ورسالتنا المشتركة."