البابا يوافق على تقديس طوباويّين، من هما؟
"تقدمة حياة خادم الله إميليو جوزيبي كابون، كاهن أبرشيّ، ولد في ٢٠ نيسان أبريل ١٩١٦ في بلزن (كانساس، الولايات المتّحدة الأميركيّة) وتوفّي في ٢٣ أيّار مايو ١٩٥١ في معسكر الأسرى في بيوكتون (كوريا الشّماليّة).
تقدمة حياة خادم الله سالفو داكويستو، مؤمن علمانيّ، ولد في نابولي في ١٥ تشرين الأوّل أكتوبر ١٩٢٠ وتوفّي في باليدورو (إيطاليا) في ٢٣ أيلول سبتمبر ١٩٤٣.
الفضائل البطوليّة لخادم الله ميكيلي ماورا مونتانير، كاهن أبرشيّ ومؤسّس رهبنة "الأخوات الحارسات للعبادة الإفخارستيّة"، ولد في بالما دي مايوركا (إسبانيا) في ٦ أيلول سبتمبر ١٨٤٣ وتوفّي فيها في ١٩ أيلول سبتمبر ١٩١٥.
الفضائل البطوليّة لخادم الله ديداكو بيسي، كاهن أبرشيّ ومؤسّس رهبنة "الرّاهبات الدّومينيكانيّات للقدّيسة مريم سيّدة الورديّة"، ولد في ٥ شباط فبراير ١٨٥٦ في يولو (إيطاليا) وتوفّي فيها هناك في ٢٥ أيار مايو ١٩١٩.
الفضائل البطوليّة لخادمة الله كونيغوندا سيفيتس، مؤمنة علمانيّة، ولدة في ٢٨ أيار مايو ١٨٧٦ في ستريشافا - سيفكوكا (بولندا) وتوفيّت فيها في ٢٧ حزيران يونيو ١٩٥٥."
"كذلك، وبحسب "فاتيكان نيوز"، وافق الحبر الأعظم على الآراء الإيجابيّة للجلسة العاديّة للكرادلة والأساقفة أعضاء الدّائرة حول إعلان قداسة الطّوباويّ جوزيبي غريغوريو هرنانديز سيسنيروس، مؤمن علمانيّ، ولد في إسنوتو (فنزويلا) في ٢٦ تشرين الأوّل أكتوبر ١٨٦٤ وتوفّي في كاراكاس (فنزويلا) في ٢٩ حزيران يونيو ١٩١٩، والطّوباوي بارتولو لونغو، مؤمن علمانيّ، ولد في لاتياتنو (إيطاليا) في ١٠ شباط فبراير ١٨٤١ وتوفّي في بومبي (إيطاليا) في ٥ تشرين الأوّل أكتوبر ١٩٢٦. كما قرّر الحبر الأعظم أن يدعو إلى كونسيستوار يتعلّق بإعلانات التّقديس المقبلة.
الطوباوي بارتولو لونغو هو مرادف عالميّ للعذراء مريم سيّدة بومبي. وُلد في لاتِيانو بمنطقة بوليا وعاش بين منتصف القرن التّاسع عشر وأوائل القرن العشرين. قبل أن يصبح رسولًا للورديّة، مرّ بمرحلة من الاضطراب الدّاخليّ الشّديد، تسبّبت له في أزمة عميقة، لكنّه عاد إلى الإيمان بفضل التّوجيه الرّوحيّ لعدد من الكهنة، من بينهم الأب الدّومينيكانيّ ألبرتو رادينتي. اتّقد في قلبه الشّوق للقيام بأعمال خيريّة، وعندما أصبح مدبرًا لممتلكات الكونتيسة ماريانا فارنارارو، الّتي أصبحت أرملة ولديها خمسة أطفال صغار، عمل على تحسين ظروف الفقراء الّذين كانوا يعيشون في أراضي النّبيلة في وادي بومبي، لكي يحظوا بحياة أكثر كرامة. في عام ١٨٧٥، حمل إلى بومبي صورة للعذراء، وفي عام ١٨٧٦بدأ بناء المزار، الّذي كان مقدّرًا له أن يصبح مركزًا عالميًّا للعبادة، وقد تمّ تكريسه للعذراء مريم سيّدة الورديّة المقدّسة في ٧ أيّار مايو ١٨٩١. تزوّج بارتولو لونغو من الكونتيسّة، وقاما معًا بمنح ملكيّة المزار للبابا لاوون الثّالث عشر، الّذي ترك لهما إدارته. وهكذا بدأت حياة جديدة لطوباويّ المستقبل، حياة مكرّسة بالكامل للعذراء، تميّزت أيضًا بعمل مكثّف في الكتابة ونشر الكتب والكتيّبات والمجلّات. توفّي عام ١٩٢٦، وأعلنه البابا يوحنّا بولس الثّاني طوباويًّا عام ١٩٨٠.
أمّا الطّوباويّ جوزيبي غريغوريو هرنانديز سيسنيروس أصلُه من إسنوتو، في ولاية تروخيو بفنزويلا. بعد إتمام دراسته، قرّر الالتحاق بكلّيّة الطّبّ في جامعة كاراكاس. واصل دراسته في باريس وبرلين، وتخصّص في علم الأحياء الدّقيقة وعلم البكتيريا، وعلم الأنسجة الطّبيعيّة والمرضيّة، وعلم الفسيولوجيا التّجريبيّ. كان لديه رغبة شديدة في أن يصبح كاهنًا، لكن صحّته، وهو الّذي كرّس حياته لمعالجة الآخرين، كانت نقطة ضعفه. ومع ذلك، انضم إلى الرّهبنة الثّالثة الفرنسيسكانيّة للعلمانيّين، وكرّس نفسه للمهنة الطّبّيّة بروح المكرّس، مقدّمًا الرّعاية للفقراء بشكل خاصّ. وسرعان ما أُطلق عليه لقب "طبيب الفقراء"، إذ لم يكن يطلب أجرًا من مرضاه، بل كان غالبًا يدفع ثمن أدويتهم من ماله الخاصّ. وفي حزيران يونيو عام ١٩١٩، بينما كان يخرج من إحدى صيدليّات كاراكاس بعد شرائه أدوية لمريضة مسنّة، صدمته سيّارة، وتوفّي لاحقًا في المستشفى. تمّ إعلانه طوباويًّا في عام ٢٠٢١، وتُحفظ رفاته في كنيسة العذراء مريم " Nuestra Señora de Candelaria" في كاراكاس، حيث يُكرّم بتبجيل كبير."