لبنان في الفاتيكان!
تناول البابا المواضيع الّتي تهمّ المكتب وتوقّف مليًّا حول وضع لبنان والحرب الدّائرة فيه. وكانت مداخلة للخوري شربل الدّكّاش الّذي يمثّل كنيسة لبنان في هذا المكتب والّذي شرح لقداسته وضع البلد حاليًّا والمشاكل الّتي يعاني منها شاكرًا الحبر الأعظم على التفاتته وصلاته وعمله من أجل السّلام في لبنان. وكما سألت الآنسة ريتا أبي حنّا البابا سؤالًا حول كيف بإمكان الشّبيبة مساعدة غيرهم وهي مجروحة وتعاني بسبب الحروب وعدم الاستقرار. وفي كلامه عن لبنان، ركّز البابا على أهمّيّة بقاء الشّبيبة في أرضهم وعيش القيم المسيحيّة بطريقة عمليّة بخاصّة الرّجاء والعمل على بناء مستقبل أفضل، قائلًا بأنّه في اتّصالاته مع رؤساء الدّول، الكلّ يؤكّد على أهمّيّة الحضور المسيحيّ في لبنان والشّرق الأوسط وضرورة المحافظة على هذا الدّور، داعيًا إلى وقف الحرب واعتماد لغة الحوار والمصالحة وبناء ثقافة السّلام.
