الفاتيكان
08 تموز 2024, 07:10

البابا في صلاة التبشير الملائكيّ: "كنيسة ومجتمع لا يستثني أحدًا"

تيلي لوميار/ نورسات
تأمّل البابا فرنسيس، في صلاة التبشير الملائكيّ يوم الأحد، في رواية الإنجيل عن الشفاء المعجزيّ لامرأة مصابة بنزيف وإقامة ابنة يائيرس من بين الأموات، كما نقلت "فاتيكان نيوز".

 

"الله لا يميّز ضدّ أيّ شخص لأنّه يحبّ الجميع"، قال البابا فرنسيس في صلاة التبشير الملائكيّ صباح الأحد.

بنى الأب الأقدس تأمّله على المعجزتين "المتشابكتين" في إنجيل الذي تمّت قراءته: شفاء امرأة مصابة بنزيف عندما لمست عباءة يسوع، وأخذ يسوع يد ابنة يائيرس وهو يقيمها من بين الأموات.

أكّد البابا فرنسيس أهمّيّة اللمس الجسديّ في القصّتين، وكلاهما يتعلّق بأشخاص اعتبروا نجسين طقوسيًّا. قال البابا: "حتّى قبل الشفاء الجسديّ، تحدّى يسوع مفهومًا دينيًّا خاطئًا، والذي بموجبه يفصل الله بين الطاهر من جانب، والنجس من الجانب الآخر".

ودعا الأب الأقدس المؤمنين إلى تثبيت هذه الصورة في قلوبهم: "الله هو الذي يأخذك بيدك ويرفعك، وهو الذي يسمح لنفسه أن يلمسَه ألمُك ويلمسُك ليشفيَك ويمنحَك الحياة مرّة أخرى".  

"على الرغم من آلام هذه الحياة كلّها"، قال البابا، و "حتّى في مواجهة الخطيئة، لا يبقينا الله على مسافة". بدلًا من ذلك، "يقترب ليسمح أن نلمسه وأن يلمسنا، وهو يقيمنا دائمًا من الموت".

دعا البابا فرنسيس المؤمنين إلى "النظر إلى قلب الله" على وجه التحديد لأنّنا "بحاجة إلى كنيسة ومجتمع لا يستثنيان أحدًا، ولا يعاملان أي شخص على أنّه "نجس"، بحيث يتمّ الترحيب بالجميع، كلٌّ بقصته الخاصّة، وبالمحبّة الواجبة له من دون تصنيفات ولا أحكام مسبقة".